الثلاثاء 30 صفر 1444 ﻫ - 27 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ماكرون يردّ على تراس.. بريطانيا ستظل حليفًا لفرنسا أًيًا كان قادتها

أشار الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” الى أن بريطانيا وشعبها سيظلون دائما حلفاء لفرنسا، وذلك بعدما قالت المرشحة الأولى لمنصب رئيس وزراء بريطانيا المقبل إنها لم تقرر بعد ما إذا كان صديقًا أم عدوًا.

وفي حديث خلال زيارة للجزائر، قال ماكرون إن بريطانيا “دولة صديقة، أيا كان قادتها، وأحيانا رغمًا عن قادتها”.

وفي وقت سابق، قالت وزيرة الخارجية البريطانية “ليز تراس”، وهي الأوفر حظًا لخلافة رئيس الوزراء “بوريس جونسون”، إنها لم تحسم بعد رأيها فيما يتعلق بهذه المسألة.

وردًا على سؤال خلال تجمع انتخابي مع منافسها “ريشي سوناك” عما إذا كان ماكرون صديقًا أم عدوا، أجابت تراس: “لم أحدد موقفى من ذلك بعد”، ليهلّل بعدها بعض أعضاء حزب المحافظين وسط تصفيق من الحضور.

العلاقات بين لندن وباريس كانت قد تدهورت منذ مغادرة بريطانيا، التي يحكمها المحافظون، الاتحاد الأوروبي في عام 2020، مع اندلاع خلافات حول الهجرة والتجارة.

ولفت ماكرون الى أنه لا يشكّك في مكانة بريطانيا كحليف لفرنسا “ولو لثانية واحدة”، مضيفًا “إذا لم تستطع فرنسا وبريطانيا قول ما إذا كانتا صديقتين أم عدوتين… فإننا نتجه نحو مشكلات خطيرة”.

في السياق نفسه، انتقد “ديفيد لامي”، المتحدث باسم الشؤون الخارجية في حزب العمال البريطاني المعارض، تراس، قائلا إنّ “اختيارها دون داع إهانة أحد أقرب حلفائنا يُظهر افتقارًا للحكومة بشكل مروّع ومثير للقلق”.

وقالت تراس إنها إذا صارت رئيسة للوزراء، فإنها ستحكم على ماكرون “على أساس الأفعال لا الأقوال”.

إلى ذلك، ذكر مسؤولون فرنسيون في جلسات خاصة أنّ مستويات الثقة بين البلدين صارت منخفضة للغاية في أعقاب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وردًا على سؤال حول هذه التصريحات، أكّد جونسون أن العلاقات بين بريطانيا وفرنسا لها أهمية كبيرة، قائلًا : “كانت علاقتي مع إيمانويل ماكرون جيدة جدا على الدوام”، مضيفًا أن الرئيس الفرنسي “صديق رائع”.

    المصدر :
  • رويترز