الثلاثاء 8 ربيع الأول 1444 ﻫ - 4 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ما هو مستقبل"الدرونز" الإيرانية بعد عودة الاتفاق النووي؟!

تساءلت صحيفة ”جيروزاليم بوست“ العبرية عن ما إذا كان الاتفاق النووي مع إيران سيزيد من تهديد تصدير الطائرات دون طيار الإيرانية.

وقالت الصحيفة إنه ”إذا تمكنت طهران من تخفيف العقوبات ضدها عن طريق الاتفاق النووي، فيمكن أن تستفيد بشكل جدي من صناعة الصواريخ والطائرات دون طيار وزيادة تصديرها“.

ونقلت الصحيفة عن قائد سلاح الجو بالحرس الثوري الإيراني، الجنرال أمير علي حاج زاده، قوله إن بلاده باتت مصدرا كبيرا للطائرات دون طيار، دون ذكر بالضبط عدد الطائرات التي يتم تصديرها أو إلى أين يمكن أن تتجه.

واعتبرت الصحيفة أن هذه التصريحات مهمة ”لأن إيران أصبحت قوة إقليمية عسكرية وأصبحت طائراتها دون الطيار تشكل تهديدا للمنطقة، حيث استخدمت طهران مرارا هذا السلاح لاستهداف إسرائيل والعراق ودول أخرى في المنطقة“.

وأشارت الصحيفة إلى أن إيران ”لم تكتف بإرسال الطائرات إلى وكلائها في المنطقة فحسب، بل قامت بتصديرها إلى دول في الخارج، مثل: فنزويلا، وطاجيكستان، وربما ستصل إلى روسيا في الأيام المقبلة“.

وأوضحت أن تصريحات المسؤول العسكري الإيراني تؤكد زيادة قدرة النظام في الصناعات الدفاعية.

وقالت الصحيفة في تحليل لها ”تريد إيران أن تصبح المورد الأول للمعدات العسكرية لهذه الجهات، حيث كانت طهران تنقل الأسلحة بطريقة مجزأة؛ ما يعني مساعدة وكلائها في صنع طائرات دون طيار، ولكن ليس في الحقيقة تصديرها بالطريقة العادية“.

وأضافت ”تريد إيران الآن إثبات قدرتها على إنشاء مجمع صناعي عسكري حقيقي، إذ تسعى إلى العودة إلى الصفقة النووية مع الدول الغربية لتحرير الأموال من أجل صناعتها الدفاعية، ثم يمكنها الاستثمار في المزيد من الصواريخ والطائرات دون طيار“.

وأردفت ”قد يعني هذا الاستثمار أن طهران ستتوسع إلى ما هو أبعد من نقل الطائرات دون طيار إلى وكلائها، بل والبدء في تصديرها بكميات أكبر إلى مختلف البلدان، وقد يشمل ذلك الصادرات إلى آسيا الوسطى وأفريقيا وأمريكا الجنوبية“.

وحذرت ”جيروزاليم بوست“ في ختام تحليلها من أنه إذا تمكنت طهران من تخفيف العقوبات عن طريق الاتفاق النووي – وإذا لم يتم معاقبة الحرس الثوري – فإن النظام الإيراني سيعتقد أن بإمكانه الاستفادة بشكل خطير من صناعة الصواريخ والطائرات دون طيار وتصديرها“.