الأحد 14 رجب 1444 ﻫ - 5 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مخاوف أممية من غرق 180 شخصا من الروهينغا

قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إنه يخشى غرق نحو 180 على الأقل من أقلية الروهينغا تقطعت بهم السبل في البحر لأسابيع بعد مغادرة بنجلادش في نوفمبر تشرين الثاني ويُعتقد أن قاربهم المتهالك غرق الشهر الحالي.

قالت المفوضية، نقلا عن تقارير غير مؤكدة، إن القارب “الذي لا يصلح للإبحار” ربما غرق بعدما فُقد في البحر.

وأضافت المفوضية عبر تويتر “أقاربهم فقدوا الاتصال بهم. يفترض آخر من تواصلوا مع القارب أن الجميع في عداد الموتى”.

ويعيش أكثر من مليون لاجئي الروهينغا القادمين من ميانمار في مخيمات مكدسة في بنجلادش ذات الأغلبية المسلمة، بما يشمل عشرات الآلاف من الذين فروا من ميانمار بعدما نفذ جيشها حملة عسكرية مهلكة ضدهم في 2017.

وترفض ميانمار ذات الأغلبية البوذية منح الجنسية لأغلب مسلمي الروهينغا الذين يُنظر لهم باعتبارهم مهاجرين غير شرعيين وغير مرغوب فيهم من جنوب آسيا.

وفي بنجلادش نادرا ما يجدون عملا.

وغالبا ما يغريهم مهربو البشر لخوض رحلات محفوفة بالمخاطر على وعد بالعمل في دول بجنوب شرق آسيا مثل ماليزيا.

وبتعرضهم للعطش والجوع والمرض، غالبا ما ينتهي المطاف باللاجئين بأن ينجرفوا إلى المياه الدولية بعد أن يغادروا جنوب بنجلادش على أمل العثور على طعام ووظائف ومأوى في أي مكان آخر في آسيا.

وقالت جماعتا نشطاء من روهينغا ميانمار الأسبوع الماضي إن ما يصل إلى 20 شخصا لقوا حتفهم إما جوعا أو عطشا على متن قارب تقطعت به السبل في البحر لأسبوعين قبالة الهند. وقيل إن القارب الذي على متنه 100 شخص على الأقل في المياه الماليزية.

وفي وقت سابق هذا الشهر، أنقذت البحرية السريلانكية 104 من الروهينغا جرفتهم المياه إلى قبالة الساحل الشمالي لإحدى جزر المحيط الهندي.

وحثت المفوضية دول المنطقة على المساعدة في تخفيف الأزمة الإنسانية بينما ناشد اللاجئون العالم ألا ينسى محنتهم.

    المصدر :
  • رويترز