الأحد 10 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 4 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مخاوف من هجمات صاروخية روسية على بريطانيا

في خضم تصاعد حدة التوترات المتبادلة بين البلدين في الأيام الأخيرة، وكان آخرها اتهام موسكو أمس لندن بالمشاركة في “العمليات التخريبية” التي لحقت بخط “نورد ستريم”، حذر جنرال عسكري بريطاني من أن بلاده قد تتعرض لهجمات صاروخية روسية.

ونقلت صحيفة “ديلي إكسبريس” عن إدوارد ستينجر، وهو مشير جوي بريطاني متقاعد، قوله إن لندن “معرضة” لتهديد الصواريخ الروسية التي تفوق سرعتها سرعة الصوت والصواريخ الباليستية.

وأكد ستينجر أن الدفاعات الجوية البريطانية “محدودة للغاية” دون نظام دفاع جوي بعيد المدى، معتبراً أن الطريقة الوحيدة لحماية لندن من الضربات الروسية هي وضع مدمرة من “النوع 45” مزودة بصواريخ من طراز “سي فايبر” في نهر التمز.

وأضاف ستينجر أن “الأسلحة النووية لم تختف في نهاية الحرب الباردة، وأن القوى النووية لا تعتبر هذه الأسلحة مجرد عمل للردع”، داعياً بلاده إلى ضرورة مراجعة مبادئها النووية والردع في ضوء الحرب في أوكرانيا، وهو أمر أكد أن الولايات المتحدة قد بدأت فعله.

وتابع ستينجر، وفقاً للصحيفة: “يجب أن ننظر في كيفية تشكيل قواتنا المسلحة للتعامل مع الأسلحة النووية وردع استخدامها؛ ليس فقط ردع التبادل الاستراتيجي، ولكن أيضًا استخدام الأسلحة النووية التكتيكية التي يراها خصومنا درجة مشروعة على سلم التصعيد”.

ورأى ستينجر أن لدى المملكة المتحدة الكثير لتتعلمه من أوكرانيا، مشيرًا إلى أن المدافعين هناك أوقفوا قوة عظمى نصبت نفسها باستخدام عُشر الميزانية العسكرية لبريطانيا.

وقالت “ديلي إكسبريس” إن تصريحات ستينجر تأتي وسط مخاوف من التصعيد في أوكرانيا، حيث تكبدت القوات الروسية خسائر فادحة في ساحة المعركة. وأضافت أنه في الأيام الأخيرة، حذر المسؤولون الروس من أن أوكرانيا قد تستخدم ما يسمى بـ”القنبلة القذرة”. ورفض المحللون والمخابرات الغربية هذه الادعاءات.