استمع لاذاعتنا

مسؤول إيراني يقرّ.. لا يوجد أسِرة كافية لمرضى كورونا

تسعى السلطات الإيرانية للتكتم على الأرقام الحقيقية لفيروس كورونا ، حيث أقر مسؤول إيراني بأن عدد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد في بلاده أكبر من الأرقام الرسمية التي تعلنا السلطات الحكومية.

وقال عضو الفريق الوطني لمكافحة فيروس كورونا مسعود مرداني في تصريحات لوكالة أنباء “إيسنا” ونقلها موقع “إيران إنترناشيونال”، إن عدد الوفيات الفعلي يزيد بأكثر من ضعفي الوفيات الحقيقية.

تأتي هذه التصريحات بعد دخول إيران الموجه الثانية من الفيروس التاجي الذي يضربها بقوة، وخصوصا في العاصمة طهران التي تسجل إصابات ووفيات بأرقام قياسية.

وقال مرداني: “وصلت الوفيات اليومية المتعلقة بالفيروس إلى 337 شخصا، وهذا الرقم ليس حقيقيا، وإذا ما أردنا معرفة العدد الفعلي للوفيات يجب ضرب الرقم في 2.5 للحصول على الرقم الفعلي”.

واجهت إيران انتقادات واسعة بسبب تسترها على الأرقام الفعلية لإصابات ووفيات “كوفيد 19″، المرض الذي يتسبب به فيروس كورونا المستجد.

كان الرئيس الإيراني، حسن روحاني، فرض غرامات مالية على مخالفي الإجراءات الصحية للوقاية من فيروس كورونا المستجد في وقت سابق من الشهر الحالي، في ظل ارتفاع للإصابات والوفيات المتعلقة بالوباء.

وانتقد مرداني عدم اتجاه السلطات لتقييد السفر بعد أن أصبحت “كل إيران” في المنطقة الحمراء من حيث خطورة الوباء.

وأشار إلى أن المستشفيات اكتظت بالمرضى، ولا يوجد فيها أسرة فارغة لاستيعاب المزيد منهم.

سجلت إيران الدولة الأكثر تضررا من الجائحة في الشرق الأوسط، 539,670 إصابة مؤكدة بالفيروس التاجي منذ بداية الوباء في فبراير الماضي، فيما أودى المرض بحياة 31,034 شخص، وفقا لإحصائيات جامعة “جونز هوبكنز”.

كان تقرير نشرته صحيفة “فايننشال تايمز”، أشار إلى وجود نقص حاد في الأسرة داخل المستشفيات الحكومية الإيرانية بسبب ارتفاع معدلات الإصابات.

وأكد التقرير إلى أن المستشفيات تكافح حتى لا يخرج الوضع عن السيطرة، في الوقت الذي تستعد فيه السلطات لبناء مستشفى جديد في مدينة أصفهان لاستيعاب الأعداد المتزايدة من المرضى.