الخميس 16 شوال 1445 ﻫ - 25 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

"مسيرة الأعلام".. استنفار إسرائيلي ومخاوف من تصعيد فلسطيني

عززت المنظومة الأمنية في إسرائيل، قواتها وعناصر شرطتها في مختلف أنحاء مدينة القدس تزامناً مع استعدادات إقامة “مسيرة الأعلام” التي تشعل الاحتجاجات كل عام لدى الفلسطينيين.

ونشر الجيش الإسرائيلي تعزيزات من بطاريات القبة الحديدية في مناطق مختلفة وسط مخاوف من إطلاق فصائل فلسطينية صواريخ نحو منطقة “غلاف غزة” ومناطق الداخل، خلال إقامة المسيرة.

وتستعد جموع المستوطنين الإسرائيليين للمشاركة في “مسيرة الأعلام” وسط تقديرات بمشاركة 200 ألف منهم، في الوقت الذي يستعد المئات منهم لاقتحام المسجد الأقصى يوم الخميس بقيادة إيتمار بن غفير وزير الأمن المتطرف.

وقال بن غفير معلقاً على الوضع المحيط بإقامة المسيرة: “لا شك بأنه سيكون هناك من سيحاول تعطيل أجواء الفرح”، بحسب ما أوردته صحيفة “يدعوت أحرونوت” العبرية.

ودعى البيت الأبيض الأمريكي جميع الأطراف إلى التزام الهدوء وضبط النفس وتجنب الإجراءات والخطابات التي من شأنها تصعيد التوترات.

وهددت الفصائل الفلسطينية بالرد على إقامة “مسيرة الأعلام” فيما تحدى رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأكد إصراره على إقامة المسيرة كما هو مخطط لها.

وقال المحلل السياسي المقدسي، الدكتور أمجد شهاب، في تصريح لـ”إرم نيوز”، إن “يوم الخميس هو يوم تحدٍ كبير وغير مسبوق للطرفين، وشهدنا التهديدات المتبادلة هذه المرة، وأهل القدس خاصة على استعداد دائمًا لهذا اليوم من كل عام، لقد اعتدنا على المواجهة المباشرة مع المستوطنين في مثل هذا اليوم من كل عام”.

وأضاف: “مواجهة المسيرة تحتاج عملا جماعيا موحدا من قبل الفلسطينيين إلى جانب المقدسيين، وحشدا ورباطا في الأحياء العربية خاصة القريبة من المسجد الأقصى، وهناك أمثلة كثيرة سابقًا على تحييد المسيرة عن الأحياء العربية بسب الحشود والرباط والعمل الموحد، وخشية من ردة الفعل الموحدة عند الفلسطينيين”.

وكانت الفصائل الفلسطينية طالبت الحكومة الإسرائيلية بضرورة تغيير مسار المسيرة، وتجنب الأحياء العربية من البلدة القديمة والمسجد الأقصى.

يشار إلى أن مسيرة الأعلام الإسرائيلية تقام سنويًا في 18 مايو، بتنظيم من اليمين الإسرائيلي والمستوطنين، وهو ما يعرف بيوم توحيد شطري القدس الشرقي والغربي تحت الراية الإسرائيلية.

وتنطلق المسيرة من الشطر الغربي إلى الشطر الشرقي، يتخللها رفع الأعلام الإسرائيلية وأعلام رموز الجماعات اليمينية المتطرفة، ورقصات على أنغام دينية يهودية.