السبت 16 ذو القعدة 1445 ﻫ - 25 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مسيّرة فوق التنف وأخرى نحو إيلات.. وسط حالة تأهب قصوى

حلقت طائرة مسيرة مجددا فوق قاعدة التنف السورية، وسط حالة التأهب القصوى التي تشهدها المنطقة المتوترة أصلا بفعل الحرب على غزة، منذ الضربة الإسرائيلية على القنصلية الإيرانية في دمشق مطلع الأسبوع الحالي.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الأحد، بأن المضادات الأرضيّة في قاعدة التنف التابعة للتحالف الدولي، أسقطت طائرة مسيرة “انتحارية” قبل وصولها إلى القاعدة الواقعة عند تقاطع الحدود السورية مع الأردن والعراق. إلا أنه لم يذكر مزيداً من التفاصيل.

بالتزامن، قالت فصائل المقاومة العراقية أنها أطلقت مسيرة نحو إيلات جنوب إسرائيل. وأعلنت ما بات يعرف بحركة “المقاومة الإسلامية في العراق” التي تضم عدة فصائل مسلحة موالية لإيران، في بيان أنها استهدفت اليوم هدفاً حيوياً في ميناء إيلات بالمسيرات، تضامناً مع غزة.

بيان المقاومة الإسلامية في العراق

بيان المقاومة الإسلامية في العراق

بينما لم يصدر أي تعليق رسمي من قبل الجانب الإسرائيلي.

تأتي تلك التطورات الميدانية بينما تستعد الولايات المتحدة وقواعدها في المنطقة لهجوم إيراني محتمل يستهدف أصولا إسرائيلية أو أميركية ردا على قصف إسرائيلي على السفارة الإيرانية في دمشق الاثنين الماضي، وفق ما كشف مسؤول أميركي رفيع قبل يومين.

كما أكد المسؤول في إدارة الرئيس جو بايدن، أن “الفرق الأميركية على اتصال منتظم ومستمر منذ ذلك الحين”، مضيفاً أن “بلاده تدعم إسرائيل بشكل كامل في مواجهة التهديدات الآتية من إيران”.

يذكر أن طائرات حربية إسرائيلية كانت قصفت الاثنين الماضي مبنى تابعا للسفارة الإيرانية في دمشق، في غارة أدت إلى مقتل قائد عسكري إيراني رفيع، ومثلت تصعيدا كبيرا في حرب إسرائيل مع خصومها في المنطقة.

فيما أعلن الحرس الثوري لاحقاً أن سبعة مستشارين عسكريين إيرانيين لقوا حتفهم في الغارة، من بينهم محمد رضا زاهدي القائد الكبير في فيلق القدس، وهو ذراع التجسس الخارجي وشبه العسكري للحرس.

بينما أكدت طهران أنها تحتفظ بالحق في “اتخاذ رد حاسم”، وتوعد العديد من مسؤوليها بالانتقام وبقوة.

    المصدر :
  • العربية