السبت 9 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 3 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مشرّع روسي دعا إلى إنهاء الحرب الأوكرانية يدخل في غيبوبة.. حادث أم هجوم؟

ديلي ميل
A A A
طباعة المقال

أفادت صحيفة “ديلي ميل ” بأن مشرّعًا روسيًا، دعا في وقت سابق الى إنهاء حرب “بوتن” في أوكرانيا، دخل في غيبوبة في المستشفى، بعدما تعرض لإصابات بالغة في رأسه.

“أناتولي كاربوف”، البالغ ٧١ عامًا، يُعتقد أنه أصيب في العاصمة الروسية موسكو ليلة السبت وسط مزاعم أنه سقط على الأرض.

والمشرّع هو حاليا في جناح الأعصاب في معهد سكليفوسوفسكي الشهير، ووُضع في غيبوبة مستحثة طبيًا، فيما تصف مصادر مقربة منه حالته بالحرجة.

يُعرف كاربوف بأنه أحد أوفى المقربين من الرئيس الروسي “فلاديمير بوتن”، غير أنه دعا الى إنهاء الحرب في أوكرانيا “حتى يتوقف الموت في صفوف الناس الأبرياء”، وهو أحدث عضو من النخبة الروسية ينتهي به المطاف ميتا او مصابًا منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا.

لكنّ الغموض يلف الحادثة، لا سيما توقيت وكيفية تعرّض كاربوف للإصابة.

“أندريه كوفاليف”، رئيس حركة رواد الأعمال لعموم روسيا، أشار الى أن كاربوف تعرّض لهجوم وضُرب على رأسه فيما كان يغادر مبنى الدوما في موسكو، ذاكرًا أن السياسي عانى من كسر في العنق وإصابات في الرأس ووُجد فاقدًا للوعي.

ووفق الصحيفة البريطانية، دحضت بعض المصادر هذه المعلومات ووصفتها بالأخبار الكاذبة، كما نفت ابنة كاربوف “صوفيا” هذه الادعاءات.

كذلك، أشارت تقارير أخرى الى أنه تعرض لحادث منزلي وسقط على الأرض. ولفت أحد هذه التقارير إلى أن باركوف كان مخمورًا. ويُعتقد أن الحادث وقع في ساعة متأخرة من ليل السبت- الأحد.

وفيما يُعرف باركوف وفيًا وداعمًا أساسيا للغزو الروسي لأوكرانيا، دعا في أحد اللقاءات التلفزيونية الى إنهاء الحرب. وقال في حديث لمحطة تلفزيونية في كازاخستان: “أتمنى أن تنتهي الحرب قريبًا، حتى يتوقف الموت في صفوف الناس العزّل”.

نداؤه القلبي لإنهاء الحرب في أوكرانيا أتى في نيسان الماضي خلال مقابلة مع “أرمانزهان بايتاسوف”، رجل أعمل ناشر لـ “فوربس كازخستان”.

وفيما قمع بوتن كل مظاهر المعارضة للحرب، ليس واضحًا عما اذا كانت كل الهجمات مرتبطة بذلك. إذ تكهّن البعض أن رجال “النخبة” في “أعمال العصابات” الروسية سيئة السمعة ينتقمون بعضهم من بعض، فيما بوتن منشغل بمجريات الحرب.

آخرهم كان “نيكولاي بيترونين”، ٤٧ عامًا، قيل إنه توفي نتيجة مضاعفات من فيروس كورونا في تشرين الأول بعدما دخل في غيبوبة مدة شهر.

وشركاته بنت أنابيب الغاز للمشغلين الكبار للطاقة الروسية،كما انه كان مرتبطًا بشركة غازبروم الضخمة التي قطعت الإمدادات الى أوروبا بعد اندلاع الحرب.