الأحد 27 ذو القعدة 1443 ﻫ - 26 يونيو 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مصرع 9 أشخاص جراء انفجار ضخم ضرب فندق وسط العاصمة الكوبية

قال شهود ووسائل إعلام كوبية إن انفجارا مميتا وقع في فندق شهير بوسط العاصمة هافانا اليوم الجمعة مما دمر جدران بعض الطوابق العليا في أحد جوانب الفندق وأسفر عن مقتل تسعة أشخاص على الأقل ونقل 30 آخرين إلى المستشفى.

وقال الرئيس الكوبي ميجيل دياز كانيل في تصريحات من موقع الحادث، نقلها التلفزيون الكوبي، إن الانفجار الذي وقع في فندق ساراتوجا التاريخي نجم فيما يبدو عن تسريب غاز.

وفي وقت لاحق قال دياز كانيل لرويترز لدى مغادرته مستشفى كالكستو جارسيا بالعاصمة حيث نُقل كثير من المصابين للعلاج “لم تكن هذه قنبلة أوهجوم بأي حال… إنه مجرد حادث مؤسف للغاية”.

إلا أن الهجوم أثار لفترة وجيزة موجة من الذعر في الأحياء التاريخية القديمة في هافانا التي بدأت تدريجيا تعيد فتح أبوابها أمام السياح بعد أن دمرت جائحة كورونا قطاع السياحة الحيوي بالجزيرة.

وتجمع مئات من الكوبيين والسياح على حد سواء لمشاهدة ما يجري تحت أشعة شمس الكاريبي الحارقة، فيما طوق رجال الشرطة المنطقة المحيطة بالفندق. وأثار كثيرون تكهنات عن سبب الانفجار فيما كانت عربات الإسعاف ورجال الانقاذ يقومون بنقل الضحايا من بين الحطام والأنقاض.

وقال التلفزيون الرسمي إنه لم يتضح بعد إن كان هناك ضحايا آخرون ما زالوا محاصرين تحت الأنقاض مع استمرار جهود البحث والإنقاذ.

وذكر التلفزيون أن الحكومة لم تعلن بعد جنسيات الضحايا.

وذكر التلفزيون الرسمي نقلا عن روبرتو إنريك كالزاديلا، ممثل الشركة التي يديرها الجيش والتي تشغل كثيرا من الفنادق في البلاد، إن الفندق كان مغلقا وأن عمالا فقط كانوا داخله وقت وقوع الانفجار.

وقال كالزاديلا في مقابلة أذاعها التلفزيون إنه كان من المقرر إعادة افتتاح الفندق الذي يضم 96 غرفة خلال الأيام القادمة، مشيرا إلى أن العمال كانوا في الموقع لوضع اللمسات الأخيرة للافتتاح.

كما أشار إلى أن تسريب غاز قد يكون هو السبب في المأساة.

وقال “كان العمال … يقومون بإصلاحات ويؤدون الأعمال اللازمة لافتتاح المنشأة، وفي الصباح كانوا يعيدون تزويد المبنى بالغاز ويبدو أن حادثا وقع تسبب في الانفجار”.

وتسبب الانفجار في سحابة من الدخان الأسود غطت المبنى والشوارع المحيطة به.

وهرع رجال الشرطة وعمال الإنقاذ إلى المنطقة وتم تطويق عدة نقاط ومبان رئيسية قريبة بما في ذلك مبنى الكابيتوليو التاريخي.

وأظهرت صورة من موقع الحادث ما بدا أنها جثة شخص واحد على الأقل ملقاة في الموقع وعليها غطاء أبيض.

وبالقرب من موقع الحادث شوهدت عربات الإسعاف تقترب من مستشفى في الجزء القديم من هافانا يحيط بها حشد من الأطباء والممرضين ورجال الشرطة ومارة فضوليين.

وبعد سقوط الاتحاد السوفيتي، قامت شركة بريطانية بإعادة تصميم الفندق، المبني على الطراز الكلاسيكي الجديد، وظل على مدى سنوات المكان المفضل للمسؤولين الحكوميين والمشاهير.

لكنه فقد بعضا من بريقه في الآونة الأخيرة مع افتتاح فنادق جديدة في هافانا، وإن ظل من فنادق فئة الخمس نجوم.

    المصدر :
  • رويترز