الخميس 10 رجب 1444 ﻫ - 2 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مظاهرات في شمال سوريا احتجاجا على وفاة الإيرانية مهسا أميني

تظاهرت مئات النساء في شمال سوريا، الخاضع لسيطرة الأكراد، الاثنين، احتجاجا على مقتل شابة كردية إيرانية في أثناء احتجازها بمقر شرطة الأخلاق في إيران، وقصت بعض المحتجات شعرهن وحرقن الحجاب في صدى للمظاهرات في إيران.

وتوفيت مهسا أميني (22 عاما) في وقت سابق هذا الشهر بعد احتجازها في طهران لدى شرطة الأخلاق التي تطبق القيود الصارمة للجمهورية الإسلامية على ملابس النساء. وتسببت وفاتها في أكبر اضطرابات في إيران منذ عام 2019.

ورفعت المحتجات صورا لمهسا أميني خلال مسيرة في أحد شوارع مدينة القامشلي بشمال شرق سوريا.

وقالت سوسن حسين (52 عاما) وهي موظفة في الإدارة التي يقودها الأكراد شاركت في المظاهرة “تعرضت (مهسا) لمعاملة وحشية من الطغاة الإيرانيين. لا نقبل بهذه الإهانة لأي امرأة كانت بالمجتمع”.

وقال والد مهسا أميني إنها لم تكن تعاني من مشاكل صحية وإنها أصيبت بكدمات في ساقيها في الحجز، وحمّل الشرطة مسؤولية وفاتها.

ونفت الشرطة الإيرانية إيذاءها، قائلة إنها أُصيبت بمشكلة صحية بينما كانت تنتظر مع أخريات. واتهمت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم الإثنين الولايات المتحدة باستغلال الاحتجاجات لمحاولة زعزعة استقرار الجمهورية الإسلامية.

وتسيطر جماعات كردية على أجزاء من شمال وشمال شرق سوريا منذ الأيام الأولى للحرب الأهلية السورية، وتقيم حكما ذاتيا بينما سعى الرئيس السوري بشار الأسد -حليف إيران- إلى إخماد حركات التمرد في الأماكن الأخرى في سوريا.

وقالت أروى الصالح، عضو منظمة “مؤتمر ستار” لحقوق المرأة التي دعت إلى الاحتجاج “إننا نؤيد ونؤازر الاحتجاجات والانتفاضات في إيران”.

وتلعب النساء دورا بارزا في المظاهرات في إيران، حيث يلوحن ويحرقن حجابهن، مع قيام بعضهن بقص شعرهن علنا في تحد مباشر للقادة الدينيين. واجتاحت الاضطرابات عدة محافظات في إيران من بينها كردستان.

ويعيش معظم الأقلية العرقية الكردية في منطقة تمتد عبر الحدود بين أرمينيا والعراق وإيران وسوريا وتركيا.

واحتج العشرات على مقتل مهسا أميني أمس الأحد في بلدة سولي الكردية العراقية. واتصل أحد الزعماء الأكراد الرئيسيين في العراق -وهو مسعود البرزاني- الأسبوع الماضي بأسرة مهسا أميني لتقديم التعازي.