الثلاثاء 8 ربيع الأول 1444 ﻫ - 4 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

معارك عنيفة قرب زابوريجيا النووية.. توجهات للإغلاق لتجنب الكارثة

شهدت مناطق قريبة من محطة زابوريجيا للطاقة النووية التي تحتلها روسيا في أوكرانيا قتالا عنيفا بعد أن حذرت كييف من أنها قد تضطر إلى إغلاق المحطة لتجنب كارثة.

وقالت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية في إفادة يومية صباحية إن بعض القرى والتجمعات السكنية القريبة من المحطة شهدت قصفا مكثفا خلال 24 ساعة حتى صباح اليوم الخميس “بالدبابات وقذائف الهاون والبراميل ومدفعية المقاتلات”.

وأطلقت القوات الروسية صواريخ ونيران مدفعية ثقيلة على بلدة نيكوبول القريبة أربع مرات، حسبما كتب حاكم المنطقة فالنتين ريزنيتشنكو على تيليجرام، مما ألحق أضرارا بما لا يقل عن 11 منزلا ومبان أخرى.

وقالت أوكرانيا أمس الأربعاء إنها قد تضطر إلى إغلاق المحطة النووية ودعت السكان في المناطق القريبة منها إلى الرحيل حفاظا على سلامتهم.

وتبادلت موسكو وكييف الاتهامات بقصف محيط المحطة، مما يهدد بكارثة نووية. واستولت القوات الروسية على المحطة بعد غزوها لأوكرانيا في 24 فبراير شباط، لكن الفنيين الأوكرانيين لا يزالون يشغلونها.

وقال ميكولا لوكاشوك، رئيس مجلس منطقة دنيبرو، على قناة على تيليجرام إن الروس يقصفون نيكوبول من اتجاه إنيرهودار، البلدة الرئيسية التي تقدم خدمات لمحطة زابوريجيا.

وأضاف لوكاشوك أن “المحتلين يقصفون عمدا أهدافا مدنية لإرهاب السكان”.

وذكرت وكالة الأنباء الروسية تاس اليوم الخميس نقلا عن ألكسندر فولجا، رئيس إدارة إنيرهودار الذي عينته موسكو، أن القوات الأوكرانية لم تقصف المحطة بالمدفعية.

ونقلت الوكالة عن فولجا قوله “لم يرصد أي قصف مدفعي (للمحطة) لكن طائرات مسيرة تحلق في المكان بشكل دوري”.

وتابع “تم إسقاط مقذوفات من طائرات مسيرة على أراضي المحطة نفسها خلال اليومين الماضيين”.

    المصدر :
  • رويترز