الخميس 18 رجب 1444 ﻫ - 9 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

معارك مستعرة في شرق أوكرانيا.. ولا محادثات سلام تلوح في الأفق

قالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية، الاثنين، إن القوات الروسية قصفت أهدافا بالصواريخ والطائرات المسيرة والمدفعية في شرق أوكرانيا وجنوبها في الوقت الذي يظل فيه الملايين بدون كهرباء وسط درجات حرارة دون الصفر بعد تكثيف روسيا ضرباتها على البنية التحتية الرئيسية.

وفي نشاط مكثف للدبلوماسية الأوكرانية خلال عطلة نهاية الأسبوع، تحدث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مع قادة الولايات المتحدة وفرنسا وتركيا قبل اجتماعات مجموعة السبع والاتحاد الأوروبي المزمع عقدها، الاثنين والتي قد يتفقون خلالها على فرض مزيد من العقوبات على روسيا.

ولا توجد محادثات سلام أو نهاية تلوح في الأفق حاليا لأكثر النزاعات دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، والتي تصفها موسكو بأنها “عملية عسكرية خاصة” بينما تصفها أوكرانيا وحلفاؤها بأنها عمل عدواني غير مبرر.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن نائب وزير الخارجية سيرجي فيرشينين قوله اليوم الاثنين إن روسيا لا ترى بعد نهجا أمريكيا “بناء” تجاه الصراع في أوكرانيا. وأجرى البلدان سلسلة من الاتصالات في تركيا لحل هذه الأزمة.

وقال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي جو بايدن أبلغ زيلينسكي خلال اتصال هاتفي أمس الأحد بأن واشنطن تعطي الأولوية لجهود تعزيز الدفاعات الجوية الأوكرانية.

وقال زيلينسكي إنه شكر بايدن على المساعدة “الدفاعية والمالية غير المسبوقة” التي قدمتها الولايات المتحدة لبلاده.

من جهة أخرى، استأنف ميناء أوديسا المطل على البحر الأسود اليوم الاثنين عملياته بعد توقفه عن العمل لمدة يومين جراء تعرض منشأتين للطاقة لهجوم روسي بطائرات مسيرة إيرانية الصنع يوم السبت. وقال مسؤولون إن الكهرباء بدأت تعود للعمل ببطء إلى نحو 1.5 مليون شخص.

وقال زيلينسكي إن مناطق أخرى تعاني من ظروف “صعبة للغاية” فيما يتعلق بإمدادات الطاقة، من بينها العاصمة كييف وأربع مناطق في غرب أوكرانيا ومنطقة دنيبروبتروفسك في وسطها.

وقالت إدارة منطقة كييف إن 14 تجمعا سكنيا هناك ما زالت بلا كهرباء وإن 37 أخرى بلا كهرباء جزئيا.

ولم ترد تقارير عن ضربات جديدة أو انقطاع للتيار الكهربائي من منذ الليلة الماضية حتى اليوم الاثنين.

قتال ضار

وصل منسق مساعدات الأمم المتحدة مارتن جريفيث إلى أوكرانيا اليوم الإثنين ليقف بنفسه على “تأثير الاستجابة الإنسانية والتحديات الجديدة التي نشأت مع تزايد الأضرار التي تلحق بالبنية التحتية وسط درجات حرارة شديدة البرودة في الشتاء”، حسبما قال مكتبه.

وفي تحديثها اليومي للوضع العسكري، قالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية إن قواتها صدت هجمات روسية على أربع تجمعات سكنية في منطقة دونيتسك الشرقية وعلى ثماني تجمعات في منطقة لوجانسك المجاورة.

وواصلت روسيا هجماتها على باخموت، التي أصبحت الآن في حالة خراب إلى حد بعيد، وعلى أفدييفكا وليمان وشنت هجومين صاروخيين على البنية التحتية المدنية في كوستيانتينيفكا، وجميعها في منطقة دونيتسك، وهي واحدة من أربع مناطق تزعم موسكو أنها ضمتها من أوكرانيا بعد “استفتاءات “وصفتها كييف بأنها غير قانونية.

وقالت أوكرانيا إن القوات الروسية تكبد خسائر فادحة على الجبهة الشرقية في قتال عنيف أدى أيضا إلى خسائر كبيرة في صفوف قواتها.

من جهة أخرى، نفذت القوات الروسية أكثر من 60 هجوما بأنظمة إطلاق الصواريخ استهدفت البنية التحتية المدنية في خيرسون، المدينة الجنوبية التي حررتها القوات الأوكرانية الشهر الماضي، والقوات الأوكرانية المتمركزة هناك، بحسب هيئة الأركان العامة.

وقالت إن روسيا قصفت أيضا تجمعات سكنية على امتداد خط جبهة زابوريجيا في جنوب وسط أوكرانيا، بينما قصفت القوات الأوكرانية نقاط سيطرة روسية ومخازن ذخيرة وأهدافا أخرى.

ولم يتسن لرويترز التحقق بشكل مستقل من روايات ساحة المعركة.

    المصدر :
  • رويترز