الأربعاء 13 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 7 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مع تباطؤ المعركة على الأرض.. الحرب الجوية تشتعل في أوكرانيا

شهدت الحرب الروسية الأوكرانية تطورات غير مسبوقة خلال الساعات الماضية، حيث تصاعدت وتيرة الحرب الجوية بين القوات الأوكرانية ونظيرتها الروسية، في الوقت الذي تستهدف فيه موسكو البنية التحتية في مدن أوكرانيا بالصواريخ والمسيرات، بينما وضعت كييف شروط محددة للتفاوض مع روسيا.

ويحتفل المسؤولون الأوكرانيون بوصول أنظمة دفاع جوي غربية أكثر تقدما والتي حققت نجاحا متزايدا في إسقاط الصواريخ والطائرات بدون طيار الروسية، لكنهم يحذرون من “شراء موسكو لأسلحة جديدة”، وفقا لتقرير لصحيفة “نيويورك تايمز”.

وتشتري روسيا أسلحة جديدة بعيدة المدى لا تملك قوات كييف سوى القليل من الدفاع ضدها، وعلى رأسها “صواريخ باليستية من إيرانية”، حسب تقرير الصحيفة.

ومع تباطؤ الحركة على الأرض، أصبحت المعركة في السماء فوق أوكرانيا مركزية بشكل متزايد في مسار الحرب، ويتطلع كلا الجانبين إلى حلفائهم للحصول على أسلحة جديدة.

ويقول المسؤولون الأوكرانيون والغربيون إن “مخزون روسيا من الصواريخ الموجهة بدقة والطائرات المسيرة قد نفد”، مما دفعها إلى اللجوء لإيران.

وحققت الدفاعات الجوية الأوكرانية نجاحا كبيرا في إسقاط الطائرات بدون طيار وصواريخ كروز، رغم أن بعضها يخترقها ويسبب أضرارا جسيمة، لكن “الصواريخ الباليستية”، التي تطير بشكل أسرع، تمثل تحديا أصعب، حسب “نيويورك تايمز”.

وهذا الأسبوع، سلمت الولايات المتحدة حلفاء أوكرانيا أول قاذفتي صواريخ للدفاع الجوي من طراز NASAMS، مع المزيد في الطريق، مما يضيف إلى ترسانة كييف المتنامية من أنظمة الدفاع الجوي الغربية والسوفييتية القديمة.

لكن الإضافات الجديدة ليست مصممة لتكون فعالة ضد الصواريخ الباليستية، وفقا للصحيفة.

ولذلك واصلت أوكرانيا دعوتها للحصول على “مزيد من شحنات الأسلحة الغربية لحماية مدنها من هجمات الصواريخ والطائرات بدون طيار الروسية ومساعدتها على استعادة الأراضي المحتلة”، وفقا لتقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال”.

يقول المسؤولون الأوروبيون والأميركيون إن التزامهم تجاه أوكرانيا لم يتضاءل و”سيستمر دعمهم العسكري والاقتصادي طالما أن كييف تعتقد أن بإمكانها تحقيق المزيد من المكاسب في ساحة المعركة”، حسب “وول ستريت جورنال”.

وفي اجتماع الأربعاء، سيحدد الاتحاد الأوروبي كيفية تزويد أوكرانيا بمساعدة الميزانية البالغة 1.5 مليار يورو (حوالي 1.5 مليار دولار) شهريا، لمساعدتها على اجتياز عام 2023، حسب الصحيفة.