الخميس 2 ربيع الأول 1444 ﻫ - 29 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مقتل أيمن الظواهري "دفعة قوية" لبايدن

اعتبرت شبكة ”سي أن أن“ الأمريكية، في تقرير لها، نشرته الثلاثاء، أن مقتل زعيم تنظيم القاعدة يمثل ”دفعة قوية“ للرئيس جو بايدن ”المحاصر بأزمات داخلية“.

واعتبر بايدن العملية بمثابة تأكيد على تعهده بمنع أفغانستان من أن تصبح مرة أخرى ملاذا آمنا لـ“الارهابيين“، على الرغم من انتهاء أطول حرب أمريكية هناك العام الماضي.

وقالت الشبكة: ”تقدم العملية لحظة ثابتة وقوية مع اقتراب الذكرى السنوية للانسحاب الكارثي من أفغانستان، ما يضاف إلى زخم رئاسته بعد أن توصل الديمقراطيون في مجلس الشيوخ إلى اتفاق بشأن قانون المناخ والطاقة والرعاية الصحية الأسبوع الماضي“.

وعلى نطاق أوسع، فإن الهجوم يتزامن مع لحظة تصاعد التوترات الأمريكية مع بكين، ويسلط الضوء على محور عميق في سياسة الأمن القومي الأمريكية، بحسب الشبكة.

وقال مدير وكالة المخابرات المركزية ووزير الدفاع الأمريكي السابق ليون بانيتا: ”من نواح كثيرة تعتبر العملية متممة لمهمة ملاحقة بن لادن وأتباعه“.

وأضاف بانيتا أن ”مقتل الظواهري، يعني أن القاعدة لم يعد لديها هيكل قيادي لتشكل تهديدا للولايات المتحدة أو حلفائها“.

مكافأة للرئيس

وقالت الشبكة في تقريرها: ”بشكل فوري، يمثل موت الظواهري لحظة مهمة لبايدن ورئاسته المتذبذبة.. وقد يؤدي ذلك إلى التخلص من الذكريات المؤلمة للانسحاب الأمريكي الفوضوي من أفغانستان قبل عام، وقد يساعد الإدارة في إعادة صياغة ما يرجح أن يكون مراجعات الذكرى السنوية لفشل السياسة الخارجية في وقت لاحق من الشهر الجاري“.

وأضافت: ”والأهم من ذلك، أن الضربة تدعم ادعاء بايدن بأنه قادر على استهداف أعداء الولايات المتحدة في أفغانستان من ما وراء الأفق وهو جزء من حجته بأن أمريكا لم تعد بحاجة إلى الاحتفاظ بجيوش برية كبيرة في ساحات القتال الأجنبية“.

وأوضحت الشبكة أنه ”بينما لم يتمكن الظواهري من إعادة تشكيل القاعدة بعد وفاة بن لادن إلى قوتها السابقة، فإن ظروف موته تشكل تحذيرا للجماعات الإرهابية الأخرى في أفغانستان وأماكن أخرى“.

وأشارت ”سي أن أن“، إلى أن ”حقيقة مقتل الظواهري على ما يبدو في هجوم على منزل في وسط كابول تثير مخاوف حقيقية من أن أفغانستان -التي عادت إلى سيطرة طالبان- تؤوي القاعدة مرة أخرى“.

وتابعت: ”لكن مقتل الظواهري يظهر أيضا أن الولايات المتحدة لديها قدرات استخباراتية في أفغانستان على الرغم من خروج الدبلوماسيين والمسؤولين العسكريين والاستخباراتيين الأمريكيين من البلاد العام الماضي“.

ورأت الشبكة أن بايدن اختار ”الكلمات الجاهزة الأكثر تفاؤلا بأن العملية أثبتت وعده بأنه لن يسمح لأفغانستان بأن تصبح مرة أخرى ملاذا آمنا للإرهابيين“.

واختتمت ”سي أن أن“ تقريرها بالقول: ”لا يتخذ الرؤساء عادة قرارات مصيرية بشأن الأمن القومي للتأثير على معدلات الشعبية الخاصة بهم، لكنهم جميعا يعملون في سياق سياسي بسبب موقفهم“.

وأضافت: ”وليس هناك شك في أن بايدن يمكن أن يستفيد بشكل متزايد من لحظة ظهور قائده العام على شاشة التلفزيون، حيث يقدم تقارير من البيت الأبيض إلى الأمريكيين حول مقتل عدو“.

    المصدر :
  • CNN عربي