الأربعاء 9 ربيع الأول 1444 ﻫ - 5 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مقربون من خامنئي يطالبون بتأجيل الاتفاق النووي لشهرين

ذكر مسؤولون مطلعون على محادثات إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة المعروفة باسم الاتفاق النووي، أن الخلافات بين الولايات المتحدة وإيران لا زالت بشأن التفاصيل الرئيسية لإحياء الاتفاق النووي مستمرة.. وقد يستغرق حل هذه الخلافات عدة أسابيع، حسب ما نقلته إذاعة فردا الأميركية الناطقة بالفارسية عن “بلومبرغ”.

وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي أدى النص المقترح لمسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل لكسر الجمود في مفاوضات إحياء الاتفاق وزاد من التفاؤل للخروج من المأزق التفاوضي بين الجانبين.

ومن ناحية أخرى دعت صحيفة “كيهان” المقربة من المرشد الإيراني علي خامنئي، دعت في عددها الصادر السبت، حكومة إبراهيم رئيسي إلى تأجيل المفاوضات وكتبت تقول: “أجلوا التوصل لاتفاق لمدة شهرين فقط، كل شيء سيتغير لصالح إيران”.

وادعت كيهان إن الوضع اليوم أفضل بالتأكيد مما كان عليه قبل عام، ووفقًا لتوقعات مركز دولي ذات سمعة جيدة، سيتحسن الوضع تدريجياً، فقد أظهرت الحكومة الثالثة عشرة أيضًا أنه يمكن القيام بأشياء عظيمة بدون “خطة العمل الشاملة المشتركة وفاتف”.

وأضافت الصحيفة المتشددة: “لذلك، نحن لسنا الطرف الذي في عجله من أمره، فإذا استمر الوضع نحو شهرين! شهرين فقط، سيتغير الوضع من الأرض إلى السماء!”

و كانت كل إيران وأميركا قدمت إجاباتهما على هذا النص الأوروبي المقترح، حيث ردت الولايات المتحدة الأربعاء على رد إيران بشأن اقتراح الاتحاد الأوروبي، وأخبر مسؤول أوروبي رفيع المستوى “بلومبرغ”، أن “الجانبين لم يقتربا أبدا من إحياء الاتفاق كما اقتربا مؤخرا”.

وبحسب “بلومبرغ”، فإن كلمات هذا المسؤول الأوروبي تشبه تصريحات أحد كبار مستشاري إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن.

لكن قال مسؤولان آخران مطلعان على المفاوضات، إن الخلافات تدور حول تحقيق الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن النشاط النووي غير المعلن من قبل إيران وكذلك استمرار مطالبة طهران باستلام تعويضات اقتصادية في حال انسحبت الإدارة الأميركية من الاتفاقية.

ويقول مسؤولون إيرانيون إنه ينبغي أن تدفع الولايات المتحدة تعويضات إذا انسحبت من خطة العمل الشاملة المشتركة مرة أخرى في المستقبل، وهو ما فعله الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترمب، قبل أربع سنوات.

وأضافت بلومبرغ، بالرغم من أن الأطراف المتفاوضة لم تعلق علنا على تفاصيل التطورات الأخيرة، إلا أن هناك شعورا بأن طهران تتعرض لضغوط من أجل تقديم المزيد من التنازلات، حيث سبق وأن تخلت إيران هذا الشهر عن طلبها بشطب الحرس الثوري من قائمة التنظيمات الإرهابية.

وكتبت بلومبرغ: “يبدو أن قضية ثلاثة مواقع إيرانية يشتبه في ممارسة أنشطة نووية عسكرية فيها، هي إحدى العقبات الرئيسية أمام إحراز تقدم في المفاوضات في الأسابيع الأخيرة”.

ولكن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، قال في مقابلة مع “پي بي إس” هذا الأسبوع، إن هناك إمكانية للتوصل إلى حل في هذا المجال. وذكر غروسي أن إحياء اتفاقية خطة العمل الشاملة المشتركة سيسمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية باستئناف المراقبة المكثفة والتفتيش الفوري.

ومن المقرر أن يعقد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية اجتماعه في فيينا في 12 سبتمبر المقبل، أي بعد أكثر من أسبوعين من الآن.

وفقًا لبلومبرغ، تريد إيران أن ترى كيف سيتعامل مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية مع قضية المواقع النووية الإيرانية المشبوهة.

وقبل ثلاثة أشهر، أصدر مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارا ضد إيران بسبب “عدم التعاون” من قبلها لتقديم توضيح بشأن المواقع الثلاثة المشبوهة.

    المصدر :
  • العربية