الثلاثاء 8 ربيع الأول 1444 ﻫ - 4 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

من بغداد إلى البصرة.. قتلى في اشتباكات بين فصائل شيعية متناحرة

قال مسؤولون أمنيون محليون إن أربعة قتلوا في اشتباكات بين فصائل شيعية متناحرة في مدينة البصرة بجنوب العراق اندلعت الليلة الماضية واستمرت حتى صباح، الخميس.

الاشتباكات هي الأحدث في أعمال عنف تشهدها البلاد ضمن أزمة سياسية بين أنصار رجل الدين الشيعي القوي مقتدى الصدر والأحزاب والجماعات شبه العسكرية المتحالفة مع إيران في الغالب.

وقال المسؤولون الأمنيون إن الاشتباكات وقعت في وسط البصرة، مركز إنتاج النفط الرئيسي في العراق. وذكروا أن اثنين من القتلى ينتمون لجماعة سرايا السلام التابعة للصدر.

تفجر العنف مجددا في العراق هذا الأسبوع مع قتال بين مسلحين من أنصار الصدر من جهة وقوات الأمن ومسلحين متحالفين مع إيران من جهة أخرى في بغداد في أعنف معارك شوارع تشهدها العاصمة منذ سنوات.

وأدى الجمود السياسي بين المعسكرين الشيعيين المتناحرين إلى بقاء العراق بدون حكومة منذ انتخابات أجريت في أكتوبر تشرين الأول. كما أدى إلى تعميق حالة الشلل وعدم الاستقرار إذ يكافح العراقيون لتخطي عقود من الحرب والعقوبات والصراعات الأهلية والفساد المستشري.

، نقل موقع ”السومرية نيوز“ عن مصدر أمني، قوله إن ”اشتباكات مسلحة اندلعت بين سرايا السلام وأفراد تابعين للنائب عدي العوادي قرب منزله في محافظة البصرة“.

وأضاف المصدر أن ”هناك معلومات عن وقوع ضحايا من سرايا السلام“.

وقالت المصادر العراقية إن ”الوضع ما زال متوترا في محافظة البصرة، بسبب عدم انسحاب المسلحين من الشوارع، وسط مخاوف من امتداد هذا الانتشار لمناطق أخرى في البصرة أو خارج المحافظة“.

وأشارت المصادر إلى أن قصفا بأكثر من 3 قذائف هاون، استهدف القصور الرئاسية في البصرة، التي تضم مقرات للحشد الشعبي.

من جانبها، ذكرت خلية الإعلام الأمني، في بيان نشرته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن ”بعض مواقع التواصل الاجتماعي تداولت أنباء متضاربة عن وقوع أحداث أمنية واضطرابات في محافظة البصرة“.

وأضاف البيان ”نود أن نبين أن الموضوع عبارة عن وجود حادث جريمة قتل في مركز المحافظة وإصابة آخر“.

وأكد أن القوات الأمنية ”ألقت القبض على عدد من المشتبه بهم وتقوم بواجباتها والتحقيق في هذا الحادث“.

وشدد على أن ”الأوضاع الأمنية تحت السيطرة، والموقف الآن هدوء أمني وسط انتشار تام للقوات الأمنية في المحافظة“.

ويوم الثلاثاء، انسحب أنصار التيار الصدري المحتجون من المنطقة الخضراء في بغداد، بعد دعوة زعيمهم رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر لهم بأن ينسحبوا خلال 60 دقيقة.

وشهدت المنطقة الخضراء، منذ الاثنين الماضي، اشتباكات دامية، اندلعت إثر احتجاجات نفذها أنصار الصدر على خلفية إعلانه اعتزال الحياة السياسية.

ويتضاعف القلق في الشارع العراقي من استمرار الأزمة السياسية الأطول في البلاد منذ الغزو الأمريكي للعراق العام 2003، بعد دخول الميليشيات والجماعات المسلحة الحليفة لإيران على خط الأزمة، بالاصطفاف مع قوى ”الإطار التنسيقي“ ضد ”التيار الصدري“ بزعامة مقتدى الصدر، الذي تصدّر الانتخابات الأخيرة التي أجريت في العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر من العام الماضي.

    المصدر :
  • رويترز
  • وكالات