الأحد 11 ذو القعدة 1445 ﻫ - 19 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

من هم كبار الوزراء في حكومة الاحتلال الإسرائيلي؟

بعد مرور أكثر من سبعة أشهر على الحرب في غزة، طلب وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت علانية من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إعلان استراتيجية واضحة “لليوم التالي” في غزة، في ما يكشف عن انقسامات عميقة في مجلس الوزراء حول الأهداف الاستراتيجية للحرب.

وفيما يلي تفاصيل عن كبار الوزراء في الحكومة

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو

بنى نتنياهو، الذي قضى زمنا في منصب رئيس وزراء إسرائيل أطول من أي زعيم آخر، سمعته بأنه أحد صقور الأمن على خلفية الفترة التي قضاها كضابط صغير في وحدة النخبة للقوات الخاصة التي نفذت بعض العمليات الأكثر جرأة في البلاد.

لكنه واجه غضبا متزايدا بسبب الإخفاقات التي أدت إلى وقوع هجوم السابع من أكتوبر تشرين الأول.

ويترأس نتنياهو (74 عاما)، الذي يقضي ولايته السادسة رئيسا للوزراء، أحد أكثر الحكومات الائتلافية ميلا لتيار اليمين في إسرائيل. وهو واحد من ثلاثة في حكومة الحرب لديهم حق التصويت على استراتيجية الحرب في غزة.

وزير الدفاع يوآف غالانت

بدأ غالانت (65 عاما)، وهو عضو في حزب ليكود المحافظ بزعامة نتنياهو، خدمته العسكرية ضفدعا بشريا في البحرية قبل أن يصبح واحدا من أبرز القادة في الجيش الإسرائيلي. واشتبك بالفعل في صدام مع نتنياهو أثناء الاحتجاجات العاصفة على خطط تقييد سلطة القضاء في العام الماضي.

وأعلن رئيس الوزراء إقالته لكنه اضطر إلى التراجع بعد خروج مئات الآلاف من الإسرائيليين إلى الشوارع في احتجاجات عفوية.

وقال غالانت في بيان بمناسبة مرور 100 يوم على حرب غزة إن الضغط العسكري وحده هو الذي سيحقق الهدفين، تدمير حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وتحرير الرهائن، تماشيا مع سياسة نتنياهو. لكنه عبر منذ ذلك الحين عن إحباطه بسبب عدم وضوح خطط ما بعد الحرب في غزة. وتحدى نتنياهو علانية هذا الأسبوع، قائلا في بيان أذاعة التلفزيون إنه يتعين اتخاذ قرار سياسي بشأن ما هو آت.

ويتمتع جالانت أيضا بحق التصويت في حكومة الحرب. ولا يرتدي إلا ملابس سوداء منذ اندلاع القتال، وقال إنه يشعر بأن الرهائن مثل أطفاله.

الوزير بيني غانتس

وافق وزير الدفاع السابق بيني جانتس وأعضاء من حزبه المنتمي لتيار الوسط على الانضمام إلى حكومة نتنياهو الائتلافية بعد هجوم حماس، لكنه وجه في بعض الأحيان انتقادات غير معلنة للمناورات السياسية لمنافسه.

وجانتس (64 عاما) هو المنافس السياسي الرئيسي لنتنياهو في استطلاعات الرأي وثالث عضو في حكومة الحرب يتمتع بحق التصويت. وأيد جانتس وزير الدفاع جالانت في التحدي الخاص بمسألة خطط ما بعد الحرب.

وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر

كان لديرمر، وهو سفير إسرائيلي سابق لدى واشنطن، دور مهم في إقامة علاقات بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين في عام 2020 في حملة دبلوماسية من قبل الإدارة الجمهورية في الولايات المتحدة في عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. وهو عضو في حكومة الحرب.

الوزير ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق غادي أيزينكوت

انتقد أيزينكوت (64 عاما) علنا استراتيجية الحرب في مقابلة تلفزيونية يوم 19 يناير كانون الثاني، قائلا إنه يتعين التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن المتبقين. وفقد أيزينكوت ابنه وابن أحد ذويه المقربين في القتال في غزة في ديسمبر كانون الأول.

وقال، وهو أيضا عضو في حكومة الحرب، إن مصير الرهائن يجب أن يحظى بالأولوية على الأهداف الأخرى حتى لو أن ذلك يعني تفويت فرصة القضاء على الزعيم السياسي لحماس.

وزير المالية بتسلئيل سموتريتش

سموتريتش هو مستوطن في الضفة الغربية يرأس حزب الصهيونية الدينية المتشدد ويعارض إقامة دولة فلسطينية. ويشغل منصب وزير المالية وتشمل مهامه الجديدة في الحكومة دورا داخل وزارة الدفاع يتمثل في الإشراف على مستوطنات الضفة الغربية، التي يريد لها أن تتوسع وأن تنضم إلى إسرائيل في نهاية المطاف.

ويضغط سموتريتش (44 عاما) على نتنياهو للمضي قدما في الهجوم الإسرائيلي حتى لو كان ذلك يعني التخلي عن هدنة مع حماس تشمل إطلاق سراح الرهائن.

وزير الأمن القومي إيتمار بن جفير

نال بن جفير، وهو من المستوطنين بالضفة الغربية ويرأس حزب القوة اليهودية اليميني المتطرف، وزارة موسعة مسؤولة عن الشرطة.

ويعارض بن جفير (48 عاما) قيام دولة فلسطينية ويدعو إلى حل حكومة السلطة الفلسطينية المؤقتة التي تشكلت في التسعينيات.

وأدين في عام 2007 بالتحريض على العرب ودعم الإرهاب. هو الآن محام. وقال ردا على أنباء الهدنة إنه “مؤيد لعودة الرهائن (ومعارض) لاتفاق سيء”.

    المصدر :
  • رويترز