استمع لاذاعتنا

من هو المحيسني المدرج بقائمة الإرهاب؟

صنف البيان الذي أعلنته كل من السعودية ومصر والإمارات والبحرين قائمة من 59 فرداً و12 كياناً في قوائم الإرهاب المحظورة لديها.

وتشمل تلك القائمة في البيان المشترك للدول الأربع أسماء شهيرة، منهم عدد من المصريين مثل يوسف القرضاوي ومحمد الإسلامبولي ووجدي #غنيم وطارق الزمر، والسعودي عبدالله المحيسني، والليبيان علي #الصلابي والصادق #الغرياني، والقطري عبد الرحمن النعيمي، وعدد آخر من الشخصيات الأخرى من بعض الدول مثل الكويت والبحرين.

والسعودي المحيسني هو المفتي الشرعي لجبهة النصرة فرع تنظيم القاعدة في #سوريا واستضيف في مرات متكررة عبر قناة “الجزيرة” القطرية، ودافع عن قطر مؤخراً بفتوى أسفل أحد “الهاشتاغات” في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” قائلاً: “بل أقول الشعوب المسلمة ترفض محاصرة شعب مسلم …”، مضيفاً: “ولإخواننا في قطر يكفيكم أننا هنا في سوريا نسمع عجائز الشام يدعون لكم، فهي رسالة لكل من وقف مع المظلومين وأعان على نوائب الدهر أن الله لن يضيعك ولو كاد لك الناس”.

ولا تتوقف علاقة المحيسني المفتي الشرعي للنصرة عند مشاركاته الإعلامية عبر قناة #الجزيرة، وإنما بدأت من إمامته للجامع القطري في مكة المكرمة، ومن ثم انتقاله للإقامة بقطر، ومشاركته عام 2012 في #الدوحة بالمؤتمر الثاني لرابطة علماء المسلمين والذي كان بعنوان “أحكام النوازل السياسية”.

وبحسب ما ذكره موقع “الجزيرة.نت” حينها نقلا عن أحد المسؤولين كما ذكر: “أن الذي سرع بإقامة مؤتمر رابطة علماء المسلمين (السلفية) هو “إنشاء سلفيي دول الثورات أحزابا تمثلهم في الخريطة الداخلية”.

وافتتح مؤتمر #رابطة_علماء_ المسلمين (السلفية) بكلمة افتتاحية لناصر العمر قائلا: “إن المؤتمر يهدف إلى تقريب وجهات النظر بين العلماء الشرعيين بعد ظهور الاختلافات التي حدثت عند الربيع العربي، لأن الأمر خاضع للاجتهادات”.
المحيسني ضيف قناة “الجزيرة”

وفي 25 أيار/مايو 2012 في العاصمة القطرية الدوحة، ظهر عبد الله المحيسني وناصر العمر يتوسطهما مذيع قناة الجزيرة تيسير علوني في صورة التقطت لثلاثتهم على هامش المناسبة.

وفي آب/أغسطس 2013 بعد عام فقط على مؤتمر النوازل القطري، التحق المحيسني بصفوف مقاتلي جبهة النصرة، بعد نشاطه في جمع الأموال والتبرعات للتنظيم عبر عدد من الحملات التي سبق أن أعلن عنها عبر حسابه الشخصي في “تويتر”.

وفي 29 تشرين الأول/أكتوبر 2014 نظم مركز بروكنجز التابع للنادي الدبلوماسي القطري جلسة نقاش تناولت مستقبل الجماعات المتطرفة في العراق وسوريا، ضمت الجلسة كلا من ريتشارد باريت نائب رئيس أول في مجموعة صوفان، وتشارلز ليستر زميل زائر في مركز بروكنجز دوحة، إلى جانب أحد مقاتلي جبهة النصرة وإحدى أذرعها الإعلامية الأميركي “بلال عبد الكريم” 48 عاما، والذي ظهر لاحقا في صورة جمعته بعبد الله المحيسني للاطمئنان عليه بعد إصابته في إحدى المواجهات.

وكما جاء في كلمته خلال الجلسة النقاشية المنعقدة بالدوحة: “تأسيس دولة إسلامية هي رغبة الجهاديين”.

لا تقتصر المفاجأة على ظهور عبد الكريم إلى جانب المحيسني وإنما بحضوره جلسة النقاش في الدوحة قادما من مدينة حلب السورية، حيث كان قد انضم إلى صفوف جبهة النصرة عام 2012.

 

المصدر العربية