الأربعاء 14 ذو القعدة 1445 ﻫ - 22 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مواجهات وإصابات.. تفاصيل الهجوم الإسرائيلي الجديد على البلدات الفلسطينية

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلية، اليوم الخميس،  عددا من الاقتحامات في بلدات الضفة الغربية، مخلفة إصابات عدة، فيما اعتقلت 25 فلسطينيا بينهم أشقاء وأسرى سابقون.

وقال شهود عيان إن قوة عسكرية من الجيش الإسرائيلي اقتحمت مدينة البيرة الملاصقة لرام الله، وأوقفت مركبات وفتشت محال تجارية، وسط مواجهات مع عشرات السكان.

وبيّن الشهود أن مواجهات اندلعت بين عشرات الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي، استخدم خلالها الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع.

من جانبها، قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن طفلا وفتى فلسطينيين أصيبا برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحامها بلدة بيرزيت، شمالي الضفة الغربية، وإن إصابة أحدهما خطيرة.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد دهمت بلدتي جفنا وبيرزيت بعدد من الآليات العسكرية، وتمركزت قرب مدخل جامعة بيرزيت، واقتحمت أحد المحال التجارية، وصادرت البطاقات الشخصية للعاملين فيه واحتجزتهم، قبل أن تنسحب من المكان.

كما أفادت وزارة الصحة بإصابة 3 فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال اقتحامها مدينة قلقيلية لأكثر من 3 ساعات.

وكانت قوات الاحتلال قد أطلقت الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز باتجاه طلبة المدارس، ما أدى لاندلاع مواجهات في الحي ووقوع إصابات، وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت شابين وفتى قبل انسحابها من المدينة.

كما داهمت قوات إسرائيلية وفتشت منازل فلسطينيين في بلدتي قباطية والشهداء قرب جنين (شمال)، وسط اندلاع اشتباكات مسلحة ومواجهات مع عشرات الفلسطينيين.

وقال شهود عيان لوكالة الأناضول إن القوات اعتقلت 3 مواطنين على الأقل.

وبينوا أن مواطنا أصيب بالرصاص الحي في البطن، نقل للعلاج في مستشفى جنين الحكومي.

كما اقتحمت قوات إسرائيلية مدينة أريحا (شرق)، وأحياء من مدينة رام الله (وسط)، ومدينة الخليل (جنوب)، واعتقلت عددا من المواطنين، وفق الشهود.

وأشاروا إلى استخدام الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز في المواجهات مع الفلسطينيين في عدة مواقع بالضفة.

وارتفع عدد المعتقلين في الضفة الغربية المحتلة إلى 8 آلاف و665 فلسطينيا منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وذلك بعد اعتقال الجيش الإسرائيلي 25 فلسطينيا الليلة الماضية.

وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين (حكومية) ونادي الأسير (أهلي) في بيان مشترك، إن حصيلة الاعتقالات بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بلغت أكثر من 8 آلاف و665.

وتركزت عمليات الاعتقال في محافظة بيت لحم، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات: رام الله، الخليل، جنين، نابلس، سلفيت، القدس.

وتوزعت عمليات الاعتقال، وفق المؤسستين، على محافظات سلفيت ونابلس وجنين (شمال)، ورام الله (وسط)، وبيت لحم والخليل (جنوب)، والقدس.

وبموازاة حربه على غزة منذ 215 يوما، صعّد الجيش الإسرائيلي عملياته بالضفة، مخلفا، إضافة إلى الاعتقالات 497 قتيلا، ونحو 4 آلاف و950 جريحا، حسب معطيات وزارة الصحة الفلسطينية حتى مساء أمس الأربعاء.

وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، مما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.

وبالإضافة إلى الخسائر البشرية، تسببت الحرب بكارثة إنسانية غير مسبوقة وبدمار هائل في البنى التحتية والممتلكات، ونزوح نحو مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.3 مليون في غزة، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور التدابير المؤقتة من محكمة العدل الدولية، وكذلك رغم إصدار مجلس الأمن الدولي لاحقا قرار بوقف إطلاق النار فورا.

ومنذ أشهر، تقود مصر وقطر والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس بهدف التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة وتبادل للأسرى والمحتجزين بين الطرفين.