الأحد 9 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 4 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ميدفيديف: الدول الغربية تدفع العالم إلى حرب عالمية

أعلن نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، ديمتري ميدفيديف، أن الدول الغربية تدفع العالم إلى حرب عالمية، مشيراً إلى أن انتصار موسكو هو الضمان الوحيد ضد نشوب هذا النزاع.

وكتب ميدفيديف على تطبيق “تلغرام”: الثلاثاء “لنطلق على الأشياء مسمياتها الحقيقية الدول الغربية تدفع العالم لحرب عالمية، والنصر الكامل والنهائي لروسيا هو فقط الضمان ضد النزاع العالمي”، وفق وسائل إعلام محلية.

كما لفت إلى أن النهج الغربي هو “عدم السماح لروسيا بالانتصار”، متسائلاً عما يعنيه هذا النهج في واقع الأمر.

كذلك أردف: “فلنتبع منطقاً بسيطاً إذا لم تنتصر روسيا، إذاً فأوكرانيا ستكون المنتصر، هدف أوكرانيا هو ما أعلنه نظام كييف، استرجاع جميع المناطق التي كانت تابعة لها أي انتزاعها من روسيا”، مضيفاً أن هذا يعد تهديداً لوجود الدولة وانهياراً لروسيا الحالية، ما يعني أنه سبب مباشر لتطبيق البند 19 من أساسيات السياسة الروسية في مجال الردع النووي.

فيما ختم متسائلاً: “من إذاً يخطط لنشوب صراع نووي؟؟ ما هذا إن لم يكن استفزازاً مباشراً لنشوب حرب عالمية باستخدام الأسلحة النووية؟”.

يشار إلى أن نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر جروشكو، كان أعلن في 29 أكتوبر الفائت أن عقيدة بلاده النووية واضحة ولا تترك مجالاً لتفسيرها بشكل مزدوج.

وقال جروشكو إن موسكو تأخذ في الاعتبار في تخطيطها العسكري، لتحديث القنابل النووية الأميركية المنتشرة في أوروبا، مضيفاً: “لا يمكننا تجاهل خطط تحديث الأسلحة النووية، تلك القنابل ذات السقوط الحر في أوروبا”.

كما رأى أن “الولايات المتحدة تعمل على تحديثها، وزيادة دقتها وتقليل قوة شحنتها النووية، أي أنها تحول هذه الأسلحة إلى أسلحة تستخدم في ساحة المعركة، وبالتالي تخفض الحد الأدنى للانتشار النووي”، وفق قوله.

يذكر أن الرئيس فلاديمير بوتين كان حذر الغرب في 21 سبتمبر الماضي، خلال خطاب أعلن فيه أول تعبئة جزئية لجنود الاحتياط في البلاد منذ الحرب العالمية الثانية، من أنه لم يكن يخادع عندما ألمح إلى أنه جاهز لاستخدام أسلحة نووية للدفاع عن أمن الأراضي الروسية.

ما أشعل في حينه موجة تحذيرات لا تزال مستمرة حتى الساعة، على الرغم من كافة التوضيحات الروسية السابقة واللاحقة بأنها لم تهدد أوكرانيا بالنووي، وأن استعمال هذا السلاح المدمر محكوم بقواعد صارمة وواضحة في العقيدة العسكرية الأمنية للبلاد.

وتعتبر روسيا أكبر قوة نووية في العالم استناداً إلى عدد الرؤوس الحربية النووية التي تملكها، إذ إن لديها 5977 رأساً حربياً، بينما تمتلك الولايات المتحدة 5428 بحسب اتحاد العلماء الأميركيين.

كذلك تمتلك القوات الروسية نحو ألفي سلاح نووي تكتيكي قيد التشغيل، بينما تمتلك أميركا نحو 200 من هذه الأسلحة، تنشر نصفها في قواعد في إيطاليا وألمانيا وتركيا وبلجيكا وهولندا.

    المصدر :
  • وكالات