استمع لاذاعتنا

ميليشيات الحوثي تعلن مقتل شقيق زعيمها “عبد الملك الحوثي”

اعترفت ميليشيات الحوثي، اليوم الجمعة، بمقتل القيادي إبراهيم بدر الدين الحوثي، شقيق زعيم المتمردين عبد الملك الحوثي.

وأصدرت وزارة الداخلية في حكومة الحوثیین الانقلابية، بيانا نعت فيه القيادي إبراهيم الحوثي، الذي قتل بعملية اغتيال، بحسب وصفها.

وفي حين لم يشر البيان لتفاصيل أخرى عن ظروف مقتله، أكدت الوزارة أنها “لن تتوانى عن ملاحقة وضبط أدوات العدوان الإجرامية التي نفذت جريمة الاغتيال”.

ورجحت مصادر قبلية، أن شقيق زعيم ميليشيات الحوثي قد يكون قتل منذ يومين بكمين مسلح استهدف موكبه على مدخل صنعاء الشمالي.

وأكدت الجماعة في بيان وصل “المسيرة نت” نسخة منه، صباح اليوم الجمعة، “أنها لن تتوانى في ملاحقة وضبط أدوات العدوان الإجرامية التي نفذت جريمة اغتيال الشهيد إبراهيم الحوثي”، شقيق عبد الملك الحوثي، زعيم الجماعة.

وجاء في البيان قوله:

إن الشهيد كان من خيرة رجال الوطن، مجاهدا جسورا سخر حياته في سبيل الله، دفاعا عن العقيدة والوطن، حتى ارتقت روحه الطاهرة شهيدا، ونال المقام الذي يستحقه مع الأنبياء والصديقين والشهداء.

وتقدمت جماعة “أنصار الله” بأصدق العزاء والمواساة “لقائد الثورة السيد المجاهد، عبد الملك بدر الدين الحوثي حفظه الله، ولكافة آل الحوثي وللشعب اليمني الصامد”.

وتابع البيان:

تؤكد الجماعة أنها لن تتوانى ولن تألوا جهدا في ملاحقة وضبط أدوات العدوان الإجرامية، التي نفذت جريمة اغتيال الشهيد ابراهيم الحوثي، وتقديمهم للعدالة حتى ينالوا جزاءهم الرادع.

وأشارت المصادر إلى أن المسلحين نفذوا الاغتيال بعملية خاطفة ولاذوا بالفرار، غير أنه لم يعرف هوية القتيل، فيما كانت تشير المعطيات إلى أنه قيادي كبير بعد حضور مكثف لميليشيات الحوثي إلى المنطقة وانتشارها.

وتزايدت بشكل لافت وتيرة الصراع بين قيادات ميليشيات الحوثي الانقلابية، والتي بدأت تأخذ أشكالاً جديدة ومتعددة، أبرزها التصفيات الجسدية والاعتقالات، وتدور أسبابها حول خلافات تقاسم الأموال المنهوبة والنفوذ فيما تبقى من مناطق سيطرتها.