الجمعة 8 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 2 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ميليشيا روسية جديدة تحرض على تعذيب وقتل الأسرى الأوكرانيين

لجأت روسيا لاستخدام الميليشات منذ اللحظات الأولى لغزو أوكرانيا، سواء لتعزيز سيطرتها على الأراضي المحتلة أو ارتكاب جرائم قتل وتعذيب.

وتحرض مجموعة من الميليشيات الجديدة الموالية للكرملين، تنشط في أوكرانيا، على ارتكاب “الفظائع” ضد أسرى الحرب وتدعو صراحة إلى تعذيبهم الأسرى بما في ذلك “إزالة أجزاء من أجسادهم”، وفقا لتقرير لصحيفة “الغارديان” البريطانية.

وتسمى تلك الفرقة (Task Force Rusich) وترتبط بمجموعة مرتزقة “فاغنر”، وتمارس نشاطها داخل أوكرانيا، وفقا للصحيفة.

وفي 22 سبتمبر نشرت تلك المجموعة رسالة على تطبيق “تلغرام”، داعية إلى “التخلص الفوري من السجناء الأوكرانيين”.

ويتضمن منشور المجموعة، على تعليمات محددة ومفصلة لمتابعي القناة حول “التخلص من أسرى الحرب من القوات المسلحة الأوكرانية”.

ويشمل المنشور تعليمات “صريحة بقتل الأسرى بعد الاستجواب”، ويشجع على إجبار عائلات الأسرى المقتولين على دفع أموال لهم مقابل الكشف عن مواقع “جثث ذويهم”، حسب “الغارديان”.

وعن تلك المجموعة يقول آدم هادلي، المدير التنفيذي لـTech Against Terrorism، وهي مبادرة مقرها لندن وتدعمها الأمم المتحدة، إنها “تعمل نيابة عن الكرملين وتروج لارتكاب جرائم حرب خلال النزاع في أوكرانيا”.

وتم رصد مقاتلي المجموعة المعروفين بوحشيتهم خلال القتال في سوريا وعند ضم روسيا لشبه جزيرة القرم في عام 2014، وفقا لـ”الغارديان”.

وتشارك تلك المجموعة في القتال مع القوات الروسية في مناطق “دونباس وخيرسون وخاركيف”، حسب الصحيفة.

وفي 15 سبتمبر، فرضت “وزارة الخزانة الأميركية”، عقوبات على تلك المجموعة المرتبطة بـ”النازية ومجموعة فاغنر”، بعدما شاركت في القتال جنبا إلى جنب مع الجيش الروسي في أوكرانيا، باثنين من كبار قادتها.

ويقول هادلي: “نشجع الديمقراطيات الأخرى بشدة على التفكير في تطبيق عقوبات ذات مغزى ضد المجموعة واستكشاف ما إذا كان من المناسب تصنيفها أو مجموعة فاغنر كمنظمة إرهابية”.

وفي حال إعلان المجموعة كـ”تنظيم إرهابي”، فسيقلل ذلك بشكل كبير من قدرتها على تنسيق الهجمات وتجنيد المسلحين ونشر الدعاية باستخدام منصات الإنترنت وتطبيقات المراسلة، وفقا لحديثه لـ”الغارديان”.

وفي نهاية الشهر الماضي، أقر رجل الأعمال الروسي المقرب من الكرملين، يفغيني بريغوجين، بتأسيس مجموعة “فاغنر” شبه العسكرية العام 2014 للقتال في أوكرانيا واعترف بانتشار عناصر منها في إفريقيا وأميركا اللاتينية خصوصا.

ويأتي ذلك بعدما نشر هذا الشهر على مواقع التواصل الاجتماع مقطع فيديو يظهر فيه بريغوجين يجند سجناء في سجن روسي للقتال في صفوف مجموعة “فاغنر ” على الجبهة الأوكرانية، وفقا لـ”فرانس برس”.

ويشتبه في أن “فاغنر”، تنفذ منذ سنوات مهمات سرية للكرملين على مسارح عمليات مختلفة الأمر الذي نفته موسكو، حسب “فرانس برس”.

    المصدر :
  • الحرة