استمع لاذاعتنا

نائب تركي يطالب بفتح تحقيق مع أردوغان

طالب نائب رئيس الكتلة البرلمانية، لحزب الشعب الجمهوري التركي أوزغور أوزيل، النائب العام بفتح تحقيق مع الرئيس رجب طيب أردوغان، بتهمة إهانة حزبه.

ويأتي طلب أوزيل بعدما أعدَّ مدعٍ عام تركي لائحة اتهام بحق، أكبر حزب معارض في تركيا، ، بحجة إهانة الرئيس التركي.

في التفاصيل، اتهم المدعي العام، أوزيل، بإهانة الرئيس، بعدما وصف أردوغان، بـ “البطة العرجاء”، في تصريح صحافي العام الماضي، عقب الانتخابات المحلية التي أفضت إلى خسارة الحزب الحاكم، العدالة والتنمية، أهم البلديات الكبرى في تركيا، ومن بينها إسطنبول.

وتعليقاً على لائحة الاتهام، قال أوزيل، إنه ينبغي محاسبة أردوغان، لأنه استخدم نفس المصطلح “البطة العرجاء”، ضد حزب الشعب الجمهوري في اليوم السابق، لتصريح أوزيل.

“البطة العرجاء” سبب الأزمة

فقد استخدم أردوغان في 3 أبريل/نيسان 2019، عبارة “البطة العرجاء”، ضد حزب الشعب الجمهوري، بعد الانتخابات المحلية في 31 مارس/آذار 2019، والتي خسر فيها مرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم، بن علي يلدرم، بلدية إسطنبول، أمام مرشح المعارضة، أكرم إمام أوغلو.

وقال الرئيس حينها: “لدينا الأغلبية، لقد تحولوا الآن إلى بطة عرجاء”، في إشارة إلى أن حزب العدالة والتنمية بات يمتلك أغلبية المجلس البلدي لإسطنبول مما يعيق عمل رئيس البلدية المعارض، أكرم إمام أوغلو.

بدوره، رد أوزيل على أردوغان، في 4 أبريل/نيسان 2019، قائلاً إن أكبر “بطة عرجاء” هو الرئيس نفسه، وأضاف “إذا كانت هناك بطة عرجاء في تركيا، فإن أكبرها هو رجب طيب أردوغان”.

فوز ساحق فجر الغضب

يشار إلى أن مرشح حزب الشعب الجمهوري، أكرم إمام أوغلو كان فاز بالانتخابات في 31 مارس/آذار 2019، لكن حزب العدالة والتنمية، قدم اعتراضاً إلى المجلس الأعلى للانتخابات، لإعادة الانتخابات، وفي جولة الإعادة، حقق إمام أوغلو، فوزاً ساحقاً.

وعلّق أوزيل على الاتهامات قائلاً إنه يتعين على المدعي العام فتح تحقيق مع أردوغان، لاستخدامه نفس العبارة، مضيفاً: “يزعم المدعي العام أنني تجاوزت حدود حرية التعبير والنقد، وأني ألحقت الضرر بشرف الرئيس وكرامته، ومكانته، بعبارة، البطة العرجاء، أقول لهم إن المعارضة التي يحاولون ترهيبها من خلال لائحة الاتهامات لن تصمت، وقال “سوف نستمر في التحدث بما نعتقد أنه الحقيقة”.