الخميس 3 ربيع الأول 1444 ﻫ - 29 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ناخبو السويد يدلون بأصواتهم لانتخاب برلمان جديد

أدلى الناخبون في السويد بأصواتهم ،الأحد، في اقتراع يتنافس فيه الحزب الديمقراطي الاجتماعي المنتمي ليسار الوسط، وهو الحزب الحاكم، مع كتلة من اليمين المتطرف تضامنت مع حزب الديمقراطيين السويديين المناهض للهجرة في محاولة منها لاستعادة السلطة بعد ثمانية أعوام في صفوف المعارضة.

وأشارت استطلاعات الرأي الى احتدام التنافس، لتشهد بالفعل أماكن عديدة طوابير طويلة من الناخبين.

ومع تزايد أعداد حوادث إطلاق النار التي تثير قلق الناخبين، شهدت الحملات الانتخابية تنافسيا بين الأحزاب ليكون كل منها الأكثر حدة في مواجهة جرائم العصابات، في حين احتل ارتفاع التضخم وأزمة الطاقة في أعقاب غزو أوكرانيا مركز الصدارة بشكل متزايد.

وقالت مالين إريكسون (53 عاما) التي تعمل مستشارة سياحية خارج مركز اقتراع في وسط ستوكهولم “أخشى للغاية مجيء حكومة يمينية قمعية”.

وتُظهر استطلاعات الرأي تقارب يسار الوسط مع الكتلة اليمينية وتشير إلى أن الديمقراطيين السويديين سيكونون ثاني أكبر حزب بعد الحزب الديمقراطي الاجتماعي متجاوزين بذلك المعتدلين المحافظين.

وقال طبيب الأطفال إريك جورج (52 عاما)إنه يعتقد بأن الحملة الانتخابية تميزت بزيادة في الشعبوية. وقال خارج مركز الاقتراع “أعتقد أن الأوقات الحالية عاصفة حقا وأن الناس يواجهون وقتا عصيبا في الوصول إلى حقيقة ما يجري”.

وبالنسبة لأخرين كان الهدف الرئيسي هو التغيير. وقال يوهان هيدسون عامل الغابات البالغ من العمر 50 عاما “هناك الكثير مما يُلحق الضرر بالسويد بالفعل الآن وهناك حاجة إلى فعل الكثير”.

وفي حين يركز اليمين على مسألة القانون والنظام، فإن أسعار الطاقة المرتفعة للغاية بالنسبة للأسر والشركات جراء أزمة اقتصادية تلوح في الأفق قد يعزز موقف رئيسة الوزراء الاشتراكية الديمقراطية ماجدالينا أندرسون، التي يُنظر إليها على أنها جديرة بالثقة والمسؤولية، وتحظى بشعبية أكثر من حزبها.

وقالت أندرسون في إحدى المناقشات الأخيرة قبل التصويت “رسالتي الواضحة هي: خلال الجائحة، دعمنا الشركات والأسر السويدية. وسأعمل بنفس الطريقة بالضبط مرة أخرى إذا حصلت على ثقتكم مجددا”.

كانت أندرسون وزيرة للمالية لسنوات عديدة قبل أن تصبح أول رئيسة وزراء في السويد قبل عام. ومنافسها الرئيسي هو زعيم حزب المعتدلين أولف كريسترسون، الذي يرى نفسه أنه الوحيد القادر على توحيد اليمين والإطاحة بها.

أمضى كريسترسون سنوات في تعميق العلاقات مع حزب الديمقراطيين السويديين المناهض للهجرة والذي يضم بين مؤسسيه أصحاب نظرية تفوق الجنس الأبيض. وكان حزب الديمقراطيين السويديين منبوذا في البداية من قبل جميع الأحزاب الأخرى لكنه بات الآن جزءا من التيار الرئيسي لليمين.

وقال كريسترسون في مقطع مصور نشره حزبه “سنعطي الأولوية للقانون والنظام، مما يجعل العمل وبناء طاقة نووية جديدة ذكية مناخيا أمرا مربحا.. ببساطة نريد تمييز السويد”.

ومن المقرر أن تغلق مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة 1800 بتوقيت جرينتش وأن تظهر النتائج الرسمية الأولية عند نحو الساعة 2100 بتوقيت جرينتش.

    المصدر :
  • رويترز