الأحد 6 ربيع الأول 1444 ﻫ - 2 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نافالني: بوتين يرسل المزيد من الروس للموت من أجل حرب فاشلة

لم تقتصر ردود الأفعال على قرار التعبئة الروسية على المستوى الدولي فقط، بل وصلت إلى داخل روسيا، حيث دعت المعارضة الروسية ، الأربعاء، إلى احتجاجات على الرئيس فلاديمير بوتين بعد أن أمر بتعبئة 300 ألف جندي من قوات الاحتياط، من أجل ما وصفها أليكسي نافالني المعارض للكرملين بأنها حرب “إجرامية فاشلة”.

وأمر بوتين اليوم الأربعاء بأول تعبئة عسكرية في روسيا منذ الحرب العالمية الثانية، وأيد خطة لضم مساحات شاسعة من أوكرانيا، محذرًا الغرب من أنه لا يخادع عندما قال إنه مستعد لاستخدام الأسلحة النووية للدفاع عن روسيا.

وقال نافالني، أبرز زعيم معارضة روسي والمسجون حاليًا: إنّ “بوتين يرسل المزيد من الروس إلى الموت من أجل حرب فاشلة”.

وأضاف في رسالة مصورة من السجن سجلها ونشرها محاموه: “من الواضح أن الحرب الإجرامية تزداد سوءًا وتتعمق، ويحاول بوتين إشراك أكبر عدد ممكن في هذا”.

وتابع نافالني: “هو (بوتين) يريد تلطيخ مئات الآلاف من الناس بهذه الدماء”.

إجراءات صارمة ضد المعارضة والإعلام

ومنذ بداية الهجوم في 24 فبراير/ شباط، اتخذ بوتين إجراءات صارمة ضد المعارضة والإعلام، إذ تم اعتقال الآلاف في احتجاجات مناهضة للحرب، وصدور قانون جديد يقضي بالسجن لمدة 15 عامًا لمن ينشر “أخبارًا كاذبة” عن الجيش.

ويصور التلفزيون الحكومي الروسي المعارضين على أنهم خونة يعملون لصالح الغرب. ويقول بوتين إن بلاده تخوض معركة مع الغرب في أوكرانيا التي يقول إن الولايات المتحدة وحلفاءها يستخدمونها في محاولة لتدمير روسيا.

في غضون ذلك، دعت الجماعات الروسية المناهضة للحرب إلى احتجاجات في الشوارع على أمر التعبئة.

وقال تحالف فيسنا المناهض للحرب: “هذا يعني الإلقاء بآلاف الرجال الروس -آبائنا وإخوتنا وأزواجنا- في مفرمة الحرب … الآن، حلت الحرب في كل بيت وكل أسرة”.

ودعا التحالف الروس إلى النزول إلى الشوارع في المدن الكبرى اليوم الأربعاء.

وفي الأيام التي أعقبت بدء الحرب، اتخذت شرطة مكافحة الشغب إجراءات صارمة ضد احتجاجات الشوارع الليلية، واعتقلت ما لا يقل عن 16 ألف محتج، وفقًا لمجموعة أو.في.دي-إنفو الحقوقية.