الأحد 11 ذو القعدة 1445 ﻫ - 19 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نتنياهو يتعهد بمواجهة أي عقوبات على الوحدات العسكرية الإسرائيلية

قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الأحد إنه سيتصدى لأي عقوبات تُفرض على أي وحدة عسكرية إسرائيلية، وذلك بعدما ذكرت وسائل إعلام أن واشنطن تعتزم اتخاذ مثل هذا القرار ضد وحدة بسبب ما أثير عن انتهاكها لحقوق الإنسان.

وذكر موقع أكسيوس الإخباري يوم السبت أن واشنطن تعتزم فرض عقوبات على وحدة نتساح يهودا الإسرائيلية التي تنفذ عمليات في الضفة الغربية المحتلة، لكن الجيش الإسرائيلي قال إنه ليس على علم بهذا الأمر.

وأعلنت الولايات المتحدة يوم الجمعة فرض سلسلة جديدة من العقوبات تتعلق بمستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية، في أحدث مؤشر على تزايد الغضب الأمريكي من سياسات نتنياهو. وتعتمد الحكومة الائتلافية التي يرأسها نتنياهو على أحزاب المستوطنين.

وقال نتنياهو في بيان “إذا اعتقد أي شخص أن بإمكانه فرض عقوبات على أي وحدة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي، فسأتصدى له بكل قوتي”.

وقال بيني غانتس عضو حكومة الحرب الإسرائيلية في بيان أمس الأحد إنه تحدث إلى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن وطلب منه إعادة النظر في قرار فرض العقوبات على وحدة نتساح يهودا.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن بلينكن تحدث مع غانتس ووزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت بشأن أمن إسرائيل والجهود المبذولة لضمان عدم اتساع نطاق الصراع الدائر في غزة والحاجة إلى وقف فوري لإطلاق النار وزيادة تدفق المساعدات الإنسانية إلى المدنيين في غزة. ولم تشر البيانات الأمريكية إلى العقوبات.

وقال غانتس إن فرض عقوبات من هذا القبيل يعد خطأ لأنها ستضر بشرعية إسرائيل في وقت الحرب ووصفها بأنها غير مبررة لأن إسرائيل لديها نظام قضائي مستقل وجيش يلتزم بالقانون الدولي.

وقال بلينكن يوم الجمعة إنه اتخذ “قرارات” بشأن اتهامات بأن إسرائيل انتهكت مجموعة من القوانين الأمريكية التي تحظر تقديم مساعدات عسكرية لأفراد أو وحدات تابعة لقوات الأمن ترتكب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

وذكرت مؤسسة (برو بابليكا) المتخصصة في التحقيقات الاستقصائية الصحفية الأسبوع الماضي أن لجنة خاصة تابعة لوزارة الخارجية الأمريكية تعرف باسم لجنة ليهي للتدقيق قدمت توصية لبلينكن قبل أشهر بعدم أهلية عدة وحدات بالجيش والشرطة الإسرائيليين لتلقي مساعدات أمريكية بسبب اتهامات بانتهاك حقوق الإنسان.

* تزايد العنف

قالت المؤسسة إن الحوادث التي تتعلق بهذه الاتهامات وقعت في الضفة الغربية ومعظمها قبل بدء الحرب الإسرائيلية في غزة في السابع من أكتوبر تشرين الأول.

وقبل حرب غزة، كان العنف يتصاعد بالفعل في الضفة الغربية لكن زادت حدته منذ بدء الحرب مع شن إسرائيل مداهمات بشكل متكرر وتنفيذ الفلسطينيين هجمات في الشوارع ومهاجمة المستوطنين للقرى الفلسطينية.

وذكر الجيش الإسرائيلي أن وحدة نتساح يهودا التابعة له وحدة قتالية نشطة وتعمل وفق مبادئ القانون الدولي.

وقال “بعد ما نُشر عن فرض عقوبات على الوحدة، فإن جيش الدفاع الإسرائيلي لا علم له بهذا الأمر… وإذا اتُخذ قرار بهذا الشأن، فسوف يخضع للمراجعة. يعمل جيش الدفاع الإسرائيلي وسيواصل العمل على التحقيق في أي واقعة غير عادية بأسلوب عملي ووفقا للقانون”.

ووُبخ قائد وحدة نتساح يهودا في 2022 كما فُصل ضابطان بسبب وفاة أمريكي مسن من أصل فلسطيني كان جنود الوحدة قد اعتقلوه في الضفة الغربية، وهي واقعة أثارت قلق واشنطن.

ووقعت عدة حوادث أخرى في السنوات القليلة الماضية، بعضها أظهرته مقاطع مصورة، واتُهم جنود الوحدة بسببها بإساءة معاملة المعتقلين الفلسطينيين ومنهم من خضع للمحاكمة جراء ذلك.

    المصدر :
  • رويترز