استمع لاذاعتنا

نظام الأسد يستهدف نقطة تركية ثانية شمال سوريا

تحتدم المعارك في الشمال السوري مع تقدم يحققه جيش نظام الأسد على محاور ريف إدلب الجنوبي، حيث أطبق الطوق بشكل كامل على آخر جيوب ريف حماة الشمالي الذي تقع النقطة التركية بمورك ضمنه.

ونقلت وكالة “رويترز” أن مسؤولين تركيين أكدا أن “قوات الحكومة السورية فتحت النار على موقع مراقبة تركي في شمال غرب سوريا، لكن لم تحدث خسائر بشرية”.

وكان سلاح الجو استهدف، يوم الاثنين، تقدم رتل عسكري تركي عند معرة النعمان، كان يتجه نحو الجنوب أثناء معارك الجيش السوري ضد التنظيمات المسلحة بالقرب من خان شيخون، والذي قالت دمشق إن الرتل التركي كان يهدف لدعم الجماعات المسلحة، فيما استنكرت أنقرة الحادث وقالت إن الرتل كان يتجه لنقطة المراقبة التاسعة.

وكان المتحدث باسم الخارجية التركية، حامي أقصوي، صرح لوكالة “سبوتنيك”، اليوم الخميس، بأن تركيا ستحافظ على وجودها في نقطة المراقبة التاسعة رغم سيطرة الجيش السوري على المنطقة.

وقال أقصوي: “نقطة المراقبة التركية التاسعة في مورك ستبقى في مكانها رغم سقوط المدينة. لقد سيطرة قوات الجيش السوري على خان شيخون، والمتحدث باسم الرئاسة التركية صرح بذلك أمس”.

وكان الجيش السوري أطبق حصارا كاملا على المجموعات المسلحة في ريف حماة الشمالي (اللطامنة وكفرزيتا ومورك ولطمين)، أمس الخميس، حيث لاقت وحدات الجيش المتقدمة من تل ترعي شرق مدينة خان شيخون مع طلائعه المتقدمة من شمال المدينة، مطبقا بذلك الحصار على مسلحي تنظيم “جبهة النصرة” وحلفائه في مئات الكيلومترات من الريف الشمالي لمدينة حماة.