استمع لاذاعتنا

نهاية أزمة لاجئين عالقين.. إلى إيطاليا بعد اتفاق أوروبي

نزل عشرات المهاجرين، الأربعاء، في إيطاليا بعدما علقوا منذ أسبوع على متن سفينة تابعة لخفر السواحل الإيطاليين، إثر اتفاق ينص على توزيعهم على خمس دول أوروبية بمشاركة الكنيسة الإيطالية، وفق ما أعلنت روما وبروكسل.

وغادر 116 رجلاً السفينة غريغوريتي، بعد ظهر الأربعاء، ونزلوا في ميناء أوغوستا العسكري في جزيرة صقلية قبل أن يتم نقلهم إلى مركز إيواء في بوزالو جنوبا.

وأعلن وزير الداخلية الإيطالي، ماتيو سالفيني، ومتحدث باسم المفوضية الأوروبية، أن هؤلاء، إضافة إلى قاصرين سبق أن نزلوا، سيتم توزيعهم بين ألمانيا والبرتغال وفرنسا ولوكسمبورغ وأيرلندا والكنيسة الإيطالية.

وكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على مواقع التواصل الاجتماعي: “تم التوصل إلى حل أوروبي للنساء والرجال العالقين على السفينة غريغوريتي”، مضيفا “سينزلون في إيطاليا ثم سيتم استقبالهم في ست دول بينها فرنسا. إن بلادنا وفية لمبادئها: المسؤولية والتضامن والتعاون الأوروبي”.

وكانت وزارة الداخلية الفرنسية أعلنت أنّ الوزير كريستوف كاستانير “وافق” على استقبال “ثلاثين شخصا (في الأيام المقبلة)، لاجئين وليسوا مهاجرين اقتصاديين”.

وتستعد الكنيسة الإيطالية لاستقبال خمسين شخصا في مركز إيواء جنوب روما.

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن سالفيني الأربعاء أن المهاجرين الـ116 الذين لا يزالون عالقين على السفينة “غريغوريتي” التابعة لخفر السواحل الإيطاليين، سيتمكنون من النزول إلى اليابسة “في الساعات المقبلة” بعد اتفاق على توزيعهم على خمس دول أوروبية.

والاثنين، أعلنت الحكومة الألمانية استعدادها لاستقبال قسم من المهاجرين شرط التنسيق مع دول أوروبية أخرى.

وكان خفر السواحل الإيطاليون أنقذوا مساء الخميس 140 مهاجرا كانوا في زورقين أبحرا من ليبيا ونقلوهم إلى السفينة غريغوريتي. ومساء الخميس قضى أكثر من 110 مهاجرين في غرق زورقهم قبالة ليبيا.

ونُقل ستة من هؤلاء إلى جزيرة لامبيدوسا لمعاناتهم من مشاكل صحية، فيما نقلت امرأة حامل، مساء السبت، إلى صقلية مع ابنيها ورفيقها.

وأفادت وزارة الداخلية الإيطالية، الاثنين، أنها سمحت لخمسة عشر مهاجرا من القاصرين بالنزول من السفينة غريغوريتي الراسية في ميناء أوغوستا العسكري في صقلية. وسمح لمهاجر يعاني من مشاكل صحية بالنزول ظهر الأربعاء.

 

المصدر: أوغوستا (إيطاليا) – فرانس برس