الأثنين 13 شوال 1445 ﻫ - 22 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نيجيريا: الاشتباه بوقوف انفصاليين خلف هجوم استهدف قافلة أميركية

أعلنت الشرطة في نيجيريا، اليوم الخميس، أنها تعتقد أن انفصاليين يقفون وراء الهجوم الذي وقع الثلثاء على قافلة أميركية وتسبب بمقتل سبعة اشخاص.

وقالت الشرطة الوطنية في نيجيريا في بيان، إن الهجوم الذي وقع في ولاية أنامبرا اسفر عن مقتل سبعة أشخاص.

ووقع الهجوم في منطقة تشهد تصعيدا لهجمات تنسبها السلطات إلى “حركة السكان الأصليين في بيافرا” الانفصالية.

والقافلة كانت مؤلفة من مركبتين تقلان تسعة أشخاص جميعهم نيجيريون، خمسة منهم يعملون للحكومة الأميركية وأربعة من عناصر الشرطة.

وصرح مفوض الشرطة في ولاية انامبرا ايشنغ ايشنغ الخميس للصحافيين، أن حركة السكان الأصليين في بافرا أو جناحها العسكري “شبكة الأمن الشرقية” يشتبه بوقوفها وراء الهجوم .

وبحسب ايشنغ فإن اثنين من موظفي القنصلية الأميركية ما زالا في عداد المفقودين منذ وقوع الهجوم، مشيراً إلى أن الشرطة اعتقلت اثنين من المشتبه بهم.

والأربعاء، ندّدت سلطات ولاية أنامبرا بالهجوم “الفظيع وغير المبرّر” الذي استهدف القافلة.

وتعهد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أن تحاسب الولايات المتحدة منفذي الهجوم.

وقال إن القافلة كانت في طريقها لتفقد مشروع استجابة للفيضانات بتمويل أميركي.

وأضاف بلينكن: “لا نعلم بعد دوافع الهجوم، لكن ليس لدينا مؤشرات حتى الآن الى أنه استهدف” السفارة بالتحديد.

وكثيراً ما يوجه المسؤولون النيجيريون أصابع الاتهام في هجمات في جنوب شرق البلاد إلى “حركة السكان الأصليين في بيافرا” وجناحها العسكري “شبكة الأمن الشرقية”.

ومسألة الانفصال قضية حساسة في نيجيريا حيث أدت محاولة انفصال لإقليم بيافرا في 1967 بقيادة ضباط في الجيش إلى حرب أهلية استمرت ثلاث سنوات وأسفرت عن سقوط أكثر من مليون قتيل.

ولا يزال إنفصاليون ينشطون في جنوب شرق البلاد حيث صعدوا هجماتهم في السنوات القليلة الماضية مستهدفين الشرطة أو مباني حكومية.