الأربعاء 17 رجب 1444 ﻫ - 8 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

"هآرتس" تكشف عن خطط النظام الإيراني لتطوير صواريخ تحمل رؤوس نووية

إيران إنترناشيونال
A A A
طباعة المقال

رغم العقبات التي تواجه أفرقاء الاتفاق النووي الإيراني، وصعوبة الأوضاع الداخلية المتردية في إيران بسبب الاحتجاجات الشعبية التي تعم البلاد، إلا ان نظام الملالي في طهران عازم على إنجاز خطة تطوير تكنولوجيا تتعلق بالصواريخ طويلة المدى، وفقاً لما كشفت عنه صحيفة هآرتس الإسرائيلية.

ونقلت الصحيفة، عن مصادر أمنية إسرائيلية، أن النظام الإيراني يعمل على تطوير تكنولوجيا الصواريخ الحاملة للأقمار الصناعية بمدى 4000 كيلومتر، بهدف استخدامها في حمل رؤوس نووية.

وبحسب الصحيفة، تقدر مصادر أمنية في إسرائيل أن إيران تستخدم برنامجها الفضائي لتطوير تقنيات تسمح لها بإنتاج صواريخ باليستية بمدى يصل إلى 4000 كيلومتر وقادرة على حمل رؤوس حربية نووية.

وبناء على هذه التقديرات، فقد قامت إيران بصنع صاروخين هما “ذوالجناح”، و”قائم 100” لإطلاق أقمار صناعية باستخدام قدرات متطورة في المحركات وخزانات الوقود الصلب، ويمكنها أيضًا استخدام هذه الصواريخ لأغراض عسكرية.

وكتبت صحيفة “هآرتس” أنه من المتوقع أن يصل مدى الصاروخ الحامل للقمر الصناعي إلى 4 كيلومترات أو أكثر.

يشار إلى أن “ذوالجناح” هو أحد الصواريخ الإيرانية العديدة التي تستخدم الوقود الصلب، مما يسمح بإطلاقها بسرعة أعلى بكثير.

وكان المتحدث باسم مجموعة الفضاء بوزارة الدفاع الإيرانية، أحمد حسيني، قد أعلن يوم 26 يونيو (حزيران)، عن ثاني تجربة إطلاق للقمر الصناعي “ذو الجناح”.

وبعد ذلك، أفادت “إيران إنترناشيونال”، نقلاً عن مصادر غربية، أن الصاروخ انفجر بعد وقت قصير من إطلاقه وفشل في السير حتى نصف مساره المستهدف.

إلى ذلك، قال أمير علي حاج زاده، قائد قوة الجوفضاء في الحرس الثوري، يوم 20 نوفمبر (تشرين الثاني): “لقد تمكنا مؤخرًا من إطلاق حامل الأقمار الصناعية (قائم 100) وهذا العام سنضع أول قمر صناعي في مداره”.

وقال قائد قوة الجوفضاء في الحرس الثوري الإيراني إن الصاروخ الحامل للأقمار الصناعية هذا يستخدم وقودًا صلبًا.

وفي العام الماضي، أعلن أمير علي حاج زاده عن “الاختبار الناجح للوقود الصلب ومحرك المرحلة الأولى لقاذفات الأقمار الصناعية”، لكن المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية وصف عملية إطلاق صاروخ “سيمرغ” الحامل للأقمار بالفاشلة.

وأضاف حسيني: “إن هذا الصاروخ لم يصل إلى السرعة المطلوبة لوضع الحمولات في المدار”.

يذكر أن إطلاق القمر الصناعي “ظفر-1″، الذي أنفقت إيران عليه مليوني يورو، قد فشل في فبراير (شباط) 2020 ولم يتمكن هذا القمر من دخول المدار.

وفي سبتمبر (أيلول) 2019، ذكرت الإذاعة الوطنية الأميركية (NPR)، بناءً على صور جوية، أن محاولة إيران لإطلاق صاروخ يحمل قمرًا صناعيًا من قاعدة سمنان الفضائية واجهت مشاكل على منصة الإطلاق وفشلت في المرحلة الأولية.

وبعد ذلك، قال مسؤول إيراني لـ”رويترز” إن صاروخًا إيرانيًا انفجر على منصة إطلاقه في قاعدة الخميني الفضائية في سمنان.