استمع لاذاعتنا

واشنطن تعتزم إدخال تعديلات على “يونيفيل” مع تجديد تفويضها

أعلنت المندوبة الأمريكية الدائمة بالأمم المتحدة عزم بلادها “إدخال تعديلات” على قوات حفظ السلام المؤقتة، جنوبي لبنان، “يونيفيل”، مع تجديد تفويضها نهاية الشهر الجاري.

وقالت “نيكي هيلي”، في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، إن التعديلات تأتي بهدف “تعزيز قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) وزيادة قدرتها والتزامها بالتحقيق في أي انتهاكات والإبلاغ عنها”.

وأضافت أن واشنطن عازمة على إثارة موضوع التهديد، الذي يشكله “حزب الله”، في الوقت الذي تسعى فيه إلى إدخال تعديلات كبيرة على “يونيفيل” عندما يجدد مجلس الأمن تفويضها خلال هذا الشهر، من دون توضيح طبيعة تلك التعديلات.

وحذرت من أن انتشار الأسلحة “غير المشروعة” في جنوب لبنان “تشكل تهديداً لأمن واستقرار المنطقة”، في إشارة إلى “حزب الله” اللبناني.

ونوهت في هذا الصدد برسالة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى مجلس الأمن، 4 أغسطس/آب الجاري، وأوصي فيها بتجديد ولاية قوة “يونيفيل”، التي من المقرر أن تنتهي في 31 من الشهر نفسه.

ولفتت إلى أن الرسالة تضمنت دعوة “غوتيريش” إلى نزع سلاح جميع الجماعات المسلحة في لبنان لتعزيز الجيش وسلطة الحكومة.

كما تضمنت إشارة إلى أن الوجود غير المشروع للأفراد المسلحين والأسلحة والبنية التحتية داخل منطقة عمليات قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، وعزمه النظر في السبل التي يمكن ليونيفيل أن تعزز بها جهودها ضدها.

وأعربت المندوبة الأمريكية عن “مشاطرة” بلادها رغبة الأمين العام القوية في تعزيز جهود “يونيفيل” لمنع انتشار الأسلحة غير المشروعة في جنوب لبنان.

وحذرت من أن هذه الأسلحة ينتهي بها المطاف في أيدي “إرهابيي حزب الله”، الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة، ولذلك يتعين على قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان أن تزيد قدرتها والتزامها بالتحقيق في هذه الانتهاكات والإبلاغ عنها.

وتم نشر قوة “يونيفيل” للمرة الأولى في لبنان عام 1978، وتم توسيع مهماتها وزيادة عددها تطبيقًا للقرار الدولي 1701 الذي صدر إثر الحرب بين إسرائيل و”حزب الله” اللبناني خلال شهري يوليو/تموز، وأغسطس/آب 2006، والتي استمرت 34 يومًا.

وتقدر أعداد قوات يونيفيل بنحو 10 آلاف و500 جندي، من 40 دولة.