الثلاثاء 5 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 29 نوفمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

واشنطن وطوكيو وسول ينذرون بيونغيانغ برد "لا مثيل له"!

– تعهدت الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية (الأربعاء 26-10-2022) برد “لا مثيل له” إذا أجرت كوريا الشمالية سابع اختبار نووي.

وتعتقد واشنطن وحلفاؤها أن كوريا الشمالية يمكن أن تكون على وشك استئناف اختبار القنابل النووية لأول مرة منذ عام 2017.

وقال نائب وزير الخارجية الكوري الجنوبي تشو هيون دونج في مؤتمر صحفي في طوكيو “اتفقنا على أن ردا لا مثيل له سيكون ضروريا إذا مضت كوريا الشمالية قدما في إجراء اختبار نووي سابع”.

وكان تشو يتحدث إلى جانب نظيريه الياباني والأمريكي ونائب وزير الخارجية الياباني تاكيو موري ونائبة وزير الخارجية الأمريكي ويندي شيرمان.

وقالت شيرمان “نحث (كوريا الشمالية) على الامتناع عن مزيد من الاستفزازات”، ووصفتها بالأعمال “المتهورة التي تزعزع استقرار المنطقة”.

وأضافت “أي شيء يحدث هنا، مثل تجربة نووية كورية شمالية… له تداعيات على أمن العالم بأسره”، في رسالة ضمنية إلى الصين وروسيا العضوين الدائمين بمجلس الأمن الدولي اللذين يدعمان بيونجيانج.

ومضت قائلة “نأمل بالطبع أن يفهم الجميع في مجلس الأمن أن أي استخدام للسلاح نووي سيغير العالم بصورة لا تخطر ببال أحد”.

ولأول مرة منذ أن بدأت كوريا الشمالية اختبارات الأسلحة النووية في عام 2006، استخدمت الصين وروسيا حق النقض (الفيتو) هذا العام لإجهاض مسعى قادته الولايات المتحدة لفرض عقوبات إضافية من مجلس الأمن.

وتجري كوريا الشمالية اختبارات الأسلحة بوتيرة غير مسبوقة هذا العام، إذ أطلقت أكثر من 20 صاروخا باليستيا، حلق أحدها فوق اليابان.

وثار غضب بيونجيانج الأسبوع الماضي من الأنشطة العسكرية لكوريا الجنوبية، مما دفعها لإطلاق مئات من قذائف المدفعية من سواحلها فيما أسمته تحذيرا شديدا لجارتها الجنوبية.

وفي سبتمبر أيلول، أجرت حاملة الطائرات الأمريكية رونالد ريجان والسفن المصاحبة لها تدريبات عسكرية مشتركة مع القوات الكورية الجنوبية ردا على اختبار كوريا الشمالية صاروخا باليستيا في ما كان أول تدريب من نوعه يتضمن حاملة طائرات أمريكية منذ عام 2017.

وردا على ذلك، قال موري إن الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان تعهدت بتعميق التعاون.

وأوضح “لقد اتفقنا على تعزيز الردع والقدرة على الرد للتحالف الياباني الأمريكي والتحالف بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، وتعزيز التعاون الأمني ​​بين الدول الثلاث”.

وفيما يتعلق بتصاعد التوتر بين الصين وتايوان، أكدت شيرمان مرة أخرى موقف الولايات المتحدة أنها لا تدعم استقلال تايوان، لكنها لن تمتنع عن العمل مع اليابان وكوريا الجنوبية لمساعدة تايوان على حماية نفسها.

وقالت “كررت الولايات المتحدة علنا أنها لا تؤيد استقلال تايوان، لكننا نريد أن نضمن السلام، ولذا سنفعل كل ما في وسعنا لدعم تايوان والعمل مع اليابان وجمهورية كوريا لضمان قدرة تايوان على الدفاع عن نفسها”.

وفي اجتماع للحزب الشيوعي هذا الشهر، دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى تسريع خطط الصين لبناء جيش على مستوى عالمي، وقال إن بلاده لن تتخلى أبدا عن حقها في استخدام القوة لحل قضية تايوان.

    المصدر :
  • رويترز