السبت 15 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 10 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

والدة عروس داعش: حياتنا وعالمنا انهار عندما غادرت المنزل

فيما لا تزال قضية تجريد “عروس داعش” شميمية بيغوم، من جنسيتها، متواصلة في بريطانيا، مع استئناف محاميها لقرار وزارة الداخلية، خرجت أمها عن صمتها.

ففي تصريحات أدلت بها مؤخراً أمام لجنة الاستئناف الخاصة بالهجرة (SIAC)، “أو المفوضية الخاصة لاستئنافات الهجرة”، أكدت والدتها أسماء أن ابنتها التي رحلت عن البلاد يوم كان عمرها 15 عاماً مع اثنين من صديقاتها، لا تفارق تفكيرها.

كما أردفت:” أفكر بها كل ساعة تقريبًا”، مؤكدة أن حياتهم وعالمهم انهار عندما غادرت شميمة المنزل عام 2015 .

إلى ذلك، أكدت الأم لأربعة أطفال أنها تحتفل بعيد ميلاد صغيرتها كل عام، بحسب ما نقلت وسائل إعلام محلية.

وقالت وكأنها لا تصدق ما جرى، رغم مرور 7 أعوام، “سترتها المدرسية لا تزال معلقة خلف الباب في منزل العائلة في بيثنال غرين، شرق لندن.

أما عن عيد ميلادها الأخير الذي أمضته مع العائلة قبل رحيلها، فأكدت أن “العروس الداعشية” كما توصف، كانت سعيدة جدًا في ذلك اليوم.

شميمة بيغوم او المعروفة بلإسم عروس داعش قبل اعوام

شميمة بيغوم او المعروفة بلإسم عروس داعش قبل اعوام

يشار إلى أن شميمة، التي لا تزال موجودة حالياً في مخيم لنازحي عائلات داعش شمال شرق سوريا، تحاول جاهدة استرداد جنسيتها التي حرمت منها عام 2019 بقرار رسمي.

وقد قسمت حكايتها الآراء في المخابرات البريطانية إلى قسمين، الأول مع عودتها على أمل إعادة دمجها خصوصاً أنها كانت طفلة حين انضمت للتنظيم، وآخر يرفض هذه النظرية تماما بحجة أنها خطر كبير على البلاد، ويفضّل بقاءها في مخيم الهول.

فيما تقدم محاموها قبل أكثر من أسبوع بطعن في قرار الحكومة البريطانية تجريدها من جنسيتها، معتبرين أنها كانت “طفلة وضحية للتهريب”، عندما غادرت مطار لندن عام 2015 وانتقلت إلى سوريا، حيث تزوجها لاحقا أحد مقاتلي التنظيم وأنجبت منه 3 أطفال توفوا جميعا وهم في سن الرضاعة!.

    المصدر :
  • وكالات