الثلاثاء 1 ربيع الأول 1444 ﻫ - 27 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

وزير الصناعة والتجارة اليمني: مخزون القمح يكفينا حتى هذه المدة فقط!

قال وزير الصناعة والتجارة اليمني محمد الأشول (الثلاثاء 23-8-2022) إن المخزون الغذائي لليمن من القمح يكفي لنحو أربعة أشهر، مع بدء إجراءات للاستيراد من عدة دول.

جاء ذلك خلال اجتماع الوزير مع رئيس وأعضاء الغرفة التجارية وكبار التجار والمستوردين ورجال المال والأعمال في مدينة عدن، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الرسمية.

وأكد الأشول أن الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا فتحت باب الاستيراد من عدة دول منتجة للقمح من بينها رومانيا وفرنسا، إلى البلد الذي تعصف به الحرب منذ ثماني سنوات ويعاني من انخفاض مخزونات الغذاء الاستراتيجية.

وقال إن هناك مخاطبات رسمية لفتح خط عبر تركيا لإمدادات القمح الروسي والأوكراني لتأمين توافر دائم لهذه المادة الحيوية التي تشكل الغذاء الرئيسي لليمنيين.

توسطت الأمم المتحدة وتركيا في اتفاق الشهر الماضي لاستئناف الصادرات من أوكرانيا، التي توقفت منذ الغزو الروسي في فبراير شباط، مما قد يخفف من نقص الحبوب الذي أدى إلى ارتفاع الأسعار العالمية.

يعاني اليمن أزمة إنسانية حادة دفعت الملايين إلى الجوع وسط الصراع المستمر منذ ثماني سنوات بين التحالف الذي تقوده السعودية وحركة الحوثي المتحالفة مع إيران، والذي قسم البلاد ودمر الاقتصاد.

يستورد اليمن 90 في المئة من طعامه، وتأتي 45 في المئة من احتياجاته من القمح من أوكرانيا وروسيا.

وقال مسؤول في غرفة تجارة وصناعة عدن لرويترز إن وزير الصناعة أبلغ القطاع الخاص في اجتماع اليوم الثلاثاء عن توصل حكومته لاتفاق مع التحالف بقيادة السعودية لعدم تحويل السفن التجارية القادمة لليمن للتفتيش في ميناء جدة أو أي ميناء آخر.

واعتبر تجار ومستوردون قرار منع تحويل السفن التجارية للتفتيش في ميناء جدة خطوة مهمة، خصوصا أن نقل مناطق التفتيش إلى ميناء عدن والموانىء سيخفف المعاناة عليهم وعلى المستهلك وسيسهم في تحسين عمل الميناء وتحقيق الانتعاش الاقتصادي.

ويشكو تجار ومستوردون مرارا من تأخر حاويات النقل في موانئ جدة ودبي حيث تخضع هناك لتفتيش دقيق من التحالف بقيادة السعودية، حيث تستمر بعض الحاويات أكثر من ستة أشهر مما يعرًض التجار لخسائر مادية كبيرة.