الأثنين 7 ربيع الأول 1444 ﻫ - 3 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

وسط مخاوف من هجمات روسية.. أوكرانيا تستعد للاحتفال بيوم الاستقلال

يستعد الأوكرانيون الأربعاء 24 آب للاحتفال بمرور 31 عامًا على انفصالهم عن الاتحاد السوفيتي الذي هيمنت عليه روسيا، فيما سيكون بالتأكيد يوم تحدّ لحرب الكرملين المستمرة منذ ستة أشهر لإخضاع أوكرانيا مرة أخرى.

ويتزامن يوم الاستقلال الأوكراني مع مرور ستة أشهر على الغزو الروسي في 24 شباط، وسيتسم باحتفالات محدودة النطاق تحت تهديد الهجوم من البر والجو والبحر.

وحظرت السلطات الأوكرانية التجمعات العامة في العاصمة كييف، كما فرضت حظر تجول في مدينة خاركيف الواقعة على خط المواجهة بشرق البلاد، والتي تعرضت للقصف على مدى أشهر.

وفي استعراض للتحدي، وضعت الحكومة الدبابات والعربات المدرعة الروسية المحترقة في وسط كييف كغنائم حرب.

من جهته، حذّر الرئيس الأوكراني “فولوديمير زيلينسكي”، في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء، من احتمال “استفزازات روسية بغيضة”.

وقال زيلينسكي في خطاب: “نحارب أخطر تهديد لدولتنا وأيضا في وقت حققنا فيه أكبر مستوى من الوحدة الوطنية”.

أمّا الجيش الأوكراني فحثّ الناس على أخذ تحذيرات الغارات الجوية على محمل الجد.

وقالت هيئة الأركان العامة في بيان: “يواصل المحتلون الروس شن هجمات جوية وصاروخية على أهداف مدنية في أراضي أوكرانيا. لا تتجاهلوا التحذيرات من الغارات الجوية”.

وقال زيلينسكي لممثلي نحو 60 دولة ومنظمة دولية حضروا قمة عبر الإنترنت عن شبه جزيرة القرم، إن أوكرانيا ستخرج القوات الروسية من شبه الجزيرة بأي وسيلة دون استشارة دول أخرى مسبقا.

وأودت الحرب بحياة آلاف المدنيين وأجبرت أكثر من ثلث سكان أوكرانيا البالغ عددهم 41 مليونا على ترك منازلهم، ودمّرت مدنًا وهزّت الأسواق العالمية. ويعتريها الجمود إلى حد بعيد مع عدم وجود احتمال فوري لمحادثات سلام.

بالإضافة إلى شبه جزيرة القرم، التي ضمتها روسيا في عام 2014، وسّعت القوات الروسية سيطرتها إلى مناطق الجنوب ومنها سواحل البحر الأسود وبحر آزوف وأجزاء من منطقة دونباس الشرقية التي تضم مقاطعتي لوغانسك ودونيتسك.

وقالت القوات المسلحة الأوكرانية إن نحو تسعة آلاف عسكري قتلوا في الحرب.

هذا ولم تعلن روسيا عن خسائرها، لكن المخابرات الأميركية تقدّر مقتل 15 ألفا في ما تسميه موسكو “عملية عسكرية خاصة” لتخليص أوكرانيا من “القوميين الخطرين”. وفي المقابل، تقول كييف إن الغزو عمل غير مبرر من أعمال العدوان الإمبراطوري.

وتحررت أوكرانيا من الاتحاد السوفيتي في آب 1991، بعد انقلاب فاشل في موسكو وصوتت الغالبية العظمى من الأوكرانيين في استفتاء لإعلان الاستقلال.

    المصدر :
  • رويترز