استمع لاذاعتنا

وفد إسرائيلي-أمريكي يصل المنامة عبر طائرة أقلعت من تل أبيب

انطلقت ظهر اليوم الأحد الرحلة رقم “973” من مطار بن غوريون في تل أبيب إلى مطار المنامة وتقل الوفدين الأمريكي والإسرائيلي في رحلة تدشين العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل والبحرين رسميا.

وتحمل الطائرة الرقم “973” وهو الكود الدولي لمملكة البحرين على غرار طائرة “العال” التي سافرت الشهر الماضي إلى أبوظبي والتي حملت الرقم “971” وهو الكود الدولي للإمارات وعرفت حينها بطائرة السلام.

وصول وفد اسرائيلي رسمي إلى البحرين

وصول وفد اسرائيلي رسمي إلى البحرين

وتحط الطائرة بعد ساعتين وربع الساعة من انطلاقها في مطار العاصمة البحرينية المنامة.

وتقل الطائرة وفدا إسرائيليا كبيرا برئاسة مستشار الأمن القومي الإسرائيلي مئير بن شبات، إضافة إلى وفد أمريكي بقيادة وزير الخزانة ستيفن مينوشين ويضم مبعوث البيت الأبيض الى الشرق الأوسط آفي بيركوفيتش.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني سيكون في استقبال الوفدين الإسرائيلي والأمريكي.

وفي تصريحات للصحفيين قبيل انطلاق الرحلة، قال بن شبات للصحفيين إن الوفد يتوجه إلى البحرين “لترجمة الإعلان الذي تم توقيعه في واشنطن (منتصف الشهر الماضي) إلى خطوات عملية”.

من جهته، قال مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية: “يوم تاريخي ونحن نتوجه إلى البحرين مع حلفائنا الأمريكيين، لتعزيز السلام والازدهار في المنطقة برمتها”.

بدوره، قال السفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان: “يوم تاريخي آخر حيث يقود وزير الخزانة ستيفن مينوشين والمبعوث الخاص آفي بيركوفيتس ومستشار الأمن القومي الإسرائيلي مئير بن شبات أول رحلة تجارية من إسرائيل إلى البحرين “.

وأضاف أن “هذا يمثل خطوة أخرى إلى الأمام في تنفيذ اتفاقيات إبراهيم. السلام وشالوم والسلام معنا جميعا”.

وكان الوفد الإسرائيلي الذي توجه إلى الإمارات برئاسة بن شبات في حين ترأس الوفد الأمريكي جاريد كوشنير كبير مساعدي الرئيس الذي قال الإعلام الإسرائيلي إنه لن يكون ضمن الرحلة المتوجهة إلى المنامة لانشغاله بالانتخابات الرئاسية.

وتأتي زيارة اليوم بعد شهر من توقيع اتفاق السلام بين إسرائيل والبحرين، في البيت الأبيض، برعاية أمريكية.

ولم يُعرف محتوى كافة الاتفاقات المقرر توقيعها بين البلدين، اليوم، لكن موقع (واللا) الإخباري في إسرائيل، نقل عن مسؤولين، قولهم إن الاتفاق سيتناول أمورا على غرار إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين البلدين وتبادل فتح سفارات.

ووقعت إسرائيل في 15 سبتمبر/أيلول الماضي، اتفاق سلام مع كل من الإمارات والبحرين، في خطوة لاقت ترحيبا دوليا وإقليميا واسعا.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، زار رئيس الموساد الإسرائيلي يوسي كوهين، المنامة وأجرى محادثات تناولت “القضايا ذات الاهتمام المشترك” و”آفاق التعاون بين البلدين”.

والخميس، أقرّ الكنيست الإسرائيلي معاهدة السلام مع الإمارات، بعد مصادقة الحكومة عليها، الإثنين، وهو ما سيسير على الاتفاق مع البحرين، حتى يدخل حيز التنفيذ فعليا.