الثلاثاء 9 رجب 1444 ﻫ - 31 يناير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ولي العهد السعودي: نمو الاقتصاد العالمي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالاستفادة من جميع مصادر الطاقة

اختتمت السبت قمة جدة للأمن والتنمية، بحضور الرئيس الأميركي، جو بايدن، وزعماء دول مجلس التعاون الخليجي، وكل من مصر والأردن والعراق.

وفي كلمته بالقمة شدد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على أن نمو الاقتصاد العالمي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالاستفادة من جميع مصادر الطاقة المتوفرة في العالم بما فيها الهيدروكربونية، مع التحكم في انبعاثاتها من خلال التقنيات النظيفة.

وأوضح الأمير محمد بن سلمان أن المملكة تبنت نهجاً متوازناً للوصول للحياد الصفري لانبعاثات الكربون باتباع نهج الاقتصاد الدائري للكربون بما يتوافق مع خططها التنموية وتمكينِ تنوعها الاقتصادي.

كما شدد ولي العهد السعودي على أن اكتمال منظومة الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة يتطلب إيجاد حلول سياسية واقعية للأزمات الأخرى، لاسيما في سوريا وليبيا، بما يكفل إنهاء معاناة شعبيهما الشقيقين.

وذكر ولي العهد أن مستقبل المنطقة يتطلب تبني رؤيةٍ تضع في أولوياتها تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار وتركزُ على الاحترام المتبادل بين دولها وتوثيقِ الأواصر الثقافية والاجتماعية ومجابهةِ التحديات الأمنية والسياسية والتعاونِ نحو تحقيق تنمية اقتصادية شاملة.

إلى ذلك، أعرب الأمير محمد بن سلمان عن أمله في أن تؤدي قمة جدة للأمن والتنمية إلى وضع إطار شامل لمرحلة جديدة تبعث الأمل لشباب وشابات المنطقة بمستقبل مشرق يتمكنون فيه من تحقيق آمالهم ويقدمون للعالم رسالتنا وقيمنا النبيلة التي نفتخر بها ولن نتخلى عنها، ونتمنى من العالم احترامَها.

في موازاة ذلك، حذر من أن تبنّي سياسات غير واقعية لتخفيض الانبعاثات من خلال إقصاء مصادر رئيسية للطاقة سيؤدي في السنوات القادمة إلى تضخم غير معهود وارتفاعٍ في أسعار الطاقة وزيادة البطالة وتفاقم مشكلات اجتماعية وأمنية خطيرة.

كذلك دعا ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إيران للتعاون وعدم التدخل في شؤون الدول، لتحقيق الاستقرار في المنطقة.

وأكد دعم المملكة لجميع الجهود الرامية لحل سياسي يمني يمني للأزمة وتثبيتِ الهدنة.

يذكر أن البيان الختامي للقمة شدد على رؤية مشتركة لمنطقة يسودها السلام والازدهار، وما يتطلبه ذلك من أهمية اتخاذ جميع التدابير اللازمة في سبيل حفظ أمن المنطقة واستقرارها، وتطوير سبل التعاون والتكامل بين دولها، والتصدي المشترك للتحديات التي تواجهها، والالتزام بقواعد حسن الجوار والاحترام المتبادل واحترام السيادة والسلامة الإقليمية.