الثلاثاء 1 ربيع الأول 1444 ﻫ - 27 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

21 قتيلا في زلزال ضرب الصين

ضرب زلزال بقوّة 6.6 درجة على مقياس ريختر منطقة جبلية في جنوب غرب الصين، الإثنين، وأدوى بحياة 21 شخصا فيما لحقت أضرار جسيمة ببعض المنازل.

وقع الزلزال عند الساعة 12:53 بالتوقيت المحلي (04:52 بتوقيت جرينتش) في إقليم سيتشوان الجبلي، على ما أفاد المعهد الأمريكي للدراسات الجيولوجية، الهيئة المرجعية في مجال الزلازل على المستوى العالمي.

وأفاد التلفزيون الصيني الحكومي بأنّ الزلزال وقع على عمق يقدّر بنحو عشرة كيلومترات ومركزه على بعد 39 كيلومتراً من مقاطعة لودينج.

وأظهر مقطع فيديو بثّته وكالة أنباء الصين الجديدة الرسمية (شينخوا) الثريات المتدلية من السقف تتأرجح في مكانها، بينما تساقطت أجزاء من المباني الخرسانية على الأرض كما سدّت الصخور الطريق بعد الانهيارات الأرضية.

وشعر الناس بالزلزال على بعد نحو 200 كيلومتر في العاصمة الإقليمية تشنجدو، حيث يواصل 21 مليون شخص الحجر في منازلهم بسبب تفشي “كوفيد-19”.

وبلغت حصيلة ضحايا الزلزال حتى الآن 21 قتيلاً، بحسب ما أعلنت وسيلة إعلام رسمية.

وأفاد التلفزيون العام بأن سلطات مدينة يان أبلغت عن سقوط 14 قتيلاً يضافون إلى 7 قتلى أعلنت عنهم سابقاً سلطات منطقة جارزي المجاورة.

في هذه الأثناء، قُطعت الاتصالات السلكية واللاسلكية مع بلدة موكسي الصغيرة الواقعة قرب مركز الزلزال والتي يبلغ عدد سكانها 7000 نسمة، حسبما أشار تلفزيون “سي جي تي إن” العام.

وأظهر مقطع فيديو نشره المركز الصيني لشبكة رصد الزلازل صخوراً تتدحرج أسفل تلّ في بلدة لودينغ وارتفاع سحب من الغبار، وسط ترنّح خطوط الهاتف بفعل الزلازل.

وهرع أكثر من 500 رجل إطفاء وعامل إنقاذ إلى مركز الزلزال، حسبما أفادت وكالة الصين الجديدة (شينخوا).

ويتعرض إقليم سيتشوان الجبلي والمعروف في جميع أنحاء العالم بمحميات الباندا، لزلازل متفاوتة الشدة مرارا في الشهر.

وفي يونيو/حزيران، ضرب زلزال بقوة 6.1 درجة الإقليم، ممّا أسفر عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة عشرات الأشخاص.

وفي مايو/أيار 2008، تسبّب زلزال بلغت قوته 7.9 درجة في مقتل أو فقدان 87 ألف شخص في سيتشوان، في كارثة شكّلت صدمة وطنية.

وكان من بين الضحايا آلاف الطلّاب الذين قُتلوا في انهيار مدارس متداعية. وفي ذلك الوقت اعتقلت الشرطة نشطاء حاولوا إحصاء عدد الأطفال الذين لقوا حتفهم في الكارثة.