الأربعاء 7 صفر 1448 ﻫ - 22 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ترامب: إيران تسعى لاتفاق معنا والضغوط ستتواصل حتى منعها من امتلاك سلاح نووي

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران تسعى “بشدة” إلى التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن طهران ترغب أيضاً في عقد لقاء مع واشنطن، إلا أن الإدارة الأميركية “غير مهتمة” بإجراء مثل هذا الاجتماع في الوقت الراهن.

وأضاف ترامب، خلال استقباله الرئيس اللبناني جوزاف عون في البيت الأبيض، أن “إيران لم ترَ شيئاً بعد”، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ستضرب منطقة “جبل الفأس” في إيران “قريباً جداً”، وذلك في ظل استمرار التصعيد بين البلدين.

وأكد الرئيس الأميركي أن الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية سيبقى قائماً، في إطار الضغوط على طهران، مشدداً على أن إيران “لن تحصل على سلاح نووي”، وأن بلاده ستستهدف أي منشأة إيرانية يمكن أن تُستخدم لصناعة هذا النوع من الأسلحة.

وانتقد ترامب الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، معتبراً أنه كان “طريقاً لإيران للحصول على سلاح نووي”، لافتاً إلى أن إعادة إعمار إيران قد تحتاج إلى ما بين 20 و25 عاماً.

وفي ما يتعلق بالحوثيين، قال ترامب إن الولايات المتحدة “ستتولى الأمر” إذا حدث أي تصعيد في البحر الأحمر، مضيفاً: “إذا حصل أمر في البحر الأحمر، فسنتولى الأمر”، ومشيراً إلى أن واشنطن سبق أن نفذت ضربات ضد الجماعة قبل التوصل إلى اتفاق بوساطة عُمانية في مايو 2025.

وتأتي تصريحات ترامب في وقت كثّفت فيه إيران، الثلاثاء، هجماتها على مواقع في المنطقة، معلنة استهداف منشآت عسكرية أميركية، بعد أسبوعين على استئناف العمليات العسكرية والضربات الأميركية، ما أنهى فترة هدوء قصيرة في المواجهة الإقليمية.

في المقابل، جددت باكستان، التي لعبت دور الوساطة بين واشنطن وطهران خلال الأشهر الماضية، دعوتها إلى ضبط النفس، وسط غياب مؤشرات جدية على تسوية تعيد إحياء مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو.

وتتزايد المخاوف من توسع نطاق الحرب مع تهديد الحوثيين المدعومين من إيران بفرض حظر على البحر الأحمر، ما قد يؤدي إلى مزيد من الاضطرابات في أسواق الطاقة المتأثرة أصلاً بإغلاق مضيق هرمز.