الأحد 23 ربيع الثاني 1448 ﻫ - 4 أكتوبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

المجلس الأولمبي الآسيوي: دورة آيتشي-ناغويا ناجحة رغم المشكلات اللوجستية

قال المجلس الأولمبي الآسيوي اليوم الأحد إن الارتفاع الذي بلغ نحو 20 بالمئة في الإيرادات والمشاهدة القوية وسلسلة الأرقام القياسية العالمية، كلها أدلة تثبت نجاح دورة الألعاب الآسيوية في آيتشي-ناغويا، رغم المشاكل اللوجستية التي عانت منها الدورة متعددة الألعاب الرياضية.

وارتفع عدد المشاركين إلى 17 ألفا بعد موجة من المشاركات المتأخرة — أي بزيادة نحو 2000 رياضي عن العدد المتوقع.

ونظرا لعدم وجود قرية للرياضيين، أقام المشاركون في مجموعة من الفنادق ووحدات سكنية على طراز الحاويات وسفينة سياحية.

واعتذر ساتوشي موراتي الأمين العام للجنة المنظمة بعد أن تسببت هذه الزيادة غير المتوقعة في ضغوط على شبكات الإقامة والنقل، مما أثار شكاوى من الرياضيين ومسؤولي الفرق بشأن ضيق الغرف وصغر حجم الأسرة.

ومع ذلك، أشار حسين المسلم المدير العام للمجلس الأولمبي الآسيوي إلى الأرقام القياسية التي تم تسجيلها خلال الألعاب، والتي بلغت 54 رقما قياسيا عالميا و11 رقما قياسيا عالميا للناشئين و89 رقما قياسيا قاريا كدليل على التنظيم الفعال.

وقال المسؤول الكويتي، الذي يشغل أيضا منصب رئيس الاتحاد الدولي للألعاب المائية، للصحفيين في مؤتمر صحفي عقد في اليوم الأخير من الألعاب “هذا الإنجاز لا يتحقق دون توفير أفضل بيئة ممكنة.

“لا يمكن للرياضيين تقديم أداء جيد إذا لم تتوفر لهم وسائل النقل. ولا يمكن للرياضيين تقديم أداء جيد إذا لم يحصلوا على رعاية صحية جيدة. لا يمكن للرياضيين تقديم أداء جيد إذا لم يتناولوا الطعام. الأرقام تتحدث فهي دليل. نحن هنا لنقدم لكم هذا الدليل”.

وأضاف أنه في وقت يجب أن تكون فيه الألعاب مستدامة وقابلة للتطبيق ماليا، فإن نموذج آيتشي-ناجويا يستحق الاقتداء به.

وأوضح “يسعدنا أن نرى أنه لا يوجد عبء مالي كبير على عاتق اللجنة المنظمة، ولا توجد مشاريع عديمة الفائدة في ناجويا أو في أي مكان آخر.”

وقال مسؤولو المجلس الأولمبي الآسيوي إن الزيادة في الإيرادات مقارنة بدورة هانغتشو قبل ثلاثة أعوام، جاءت بشكل رئيسي بفضل النمو الرقمي وارتفاع معدلات المشاهدة، حيث جذبت مباريات الهوكي والكريكيت بين الهند وباكستان أعدادا كبيرة من مشاهدي التلفزيون.

وقال المسلم أيضا إن الألعاب شكلت لحظة وحدة في وقت يشهد اضطرابات جيوسياسية.

وأوضح “عندما تنظر إلى الأخبار، تجد الصراع في كل مكان – في آسيا وخارجها. المشاكل الاقتصادية في كل مكان. لكن انظر إلى آسيا وانظر إلى مدى توحدنا في الرياضة”.

وأقر طيب إكرام رئيس لجنة تنسيق الألعاب بوجود مشاكل لوجستية، لكنه قال إنهم تغلبوا عليها من خلال العمل معا.

وقال إكرام الذي يرأس أيضا الاتحاد الدولي للهوكي “لا توجد دورة ألعاب بدون تحديات. ولا توجد دورة ألعاب قارية بدون مشاكل في البداية. في المستقبل، نود أن نرى حلولا أكثر استدامة والمزيد من التحسينات والابتكارات… لكن دون المساس بظروف الرياضيين”.

    المصدر :
  • رويترز