الجمعة 25 محرم 1448 ﻫ - 10 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

انتقادات واسعة تطال أولمبياد باريس

طالت سلسلة واسعة من الانتقادات أولمبياد باريس 2024 من قبل انطلاقه مرورا بحفل الافتتاح وحتى انطلاق المنافسات.

الانتقادات التي طالت الحدث العالمي الذي يشارك فيه ما يقرب من 10500 رياضي، منها الإساءة للأديان وقلة الطعام المخصص للرياضيين، وفوضى وسائل النقل والمواصلات.

العشاء الأخير
أثارت إحدى فقرات حفل افتتاح الأولمبياد غضبا واسعا حول العالم، بعدما تضمنت مشهدا تمثيليا يُجسد لوحة العشاء الأخير لليوناردو دافنشي، والتي تتناول تصويرا للنبي عيسى (عليه السلام) مع حوارييه أثناء تناول الطعام، وذلك من خلال مجموعة من الراقصين الذين يمثلون فئات الشواذ والمتحولين جنسيا.

واعتبر كثيرون المشهد مسيئا للأديان وللأعراف الإنسانية، متهمين باريس بإقحام هذه القضايا المسيئة في أكثر حدث رياضي في العالم.

ووثق العديد من الصحف الأوربية والأمريكية الانتقادات الواسعة التي وجهت لحفل الافتتاح، والتي وصفت الحفل بأنه كابوس لفرنسا، وغير محترم، والأسوأ في التاريخ.

مدة مخيفة
نشرت صحيفة “موندو” الإسبانية رسالة من رياضي مشارك في بعثة إسبانيا بالألعاب الأولمبية، قال فيها إنه لم يتم إعلام الرياضيين بالكثير بخصوص حفل الافتتاح ولكن تم إبلاغهم بمدته التي وصفها بالمخيفة، وقد تصل إلى 7 ساعات ونصف تقريبا.

واشتكى كثير من البلدان المشاركة من إجبار الرياضيين على الوقوف تحت المطر خلال حفل الافتتاح بالرغم من خطورته على الصحة.

أزمة مواصلات
انتقد عدد من الرياضيين المشاركين في الأولمبياد الصعوبات التي تواجههم أثناء التنقل من أماكن الإقامة باتجاه أماكن إقامة المنافسات.

وانتقدت السباحة الألمانية أنجيلينا كولر بطلة العالم لسباق 100 متر فراشة الوضع، قائلة: “المواصلات لم تسر على النحو المأمول في الأيام الأخيرة، إنها فوضى، وبعض السباحين يفترشون أرضية الحافلات”.

وأضافت: الجميع يعاني من تلك المشكلة، سنرى كيف سيكون الوضع في الأيام المقبلة”.

وواجه المنتخب الفرنسي للمبارزة، أزمة مرورية خانقة استغرقت ساعة و40 دقيقة، للوصول من القرية الأولمبية إلى موقع المنافسات.

وتسببت إقامة حاجز فحص بتقنية الرمز المربع (كيو آر) التي تسمح بالوصول إلى المنطقة في تكدس عشرات السيارات أمام الفريق الفرنسي.

    المصدر :
  • وكالات