
نوفاك ديوكوفيتش
قال نوفاك ديوكوفيتش إن هذا العام كان بمثابة صراعا هائلا، لكنه أصر أن ذلك ليس بسبب مشاكل في التحمل، بل كان مرتبطا بمشكلة صحية لم يكشف عنها، وذلك بعد أن احتاج إلى وقت مستقطع للعلاج مرة أخرى في بطولة الصين المفتوحة اليوم الجمعة.
وعوض اللاعب الصربي الحائز على 24 لقبا في البطولات الأربع الكبرى تأخره بمجموعة واحدة ليهزم الصيني بو يون تشاوكيت المصنف 104 عالميا 4-6 و7-6 و6-2 في دور الستة عشر في بكين، ليواصل سجله المثالي في البطولة البالغ 31 انتصارا بدون هزيمة.
ويسعى ديوكوفيتش، الذي عاد إلى البطولة فئة 500 نقطة ضمن بطولات اتحاد اللاعبين المحترفين بعد غياب دام 11 عاما في محاولة لاستعادة زخمه عقب خروجه من قائمة المصنفين العشرة الأوائل، إلى إنهاء الموسم بقوة بعد أن خسارته المفاجئة في الدور الأول من بطولة أمريكا المفتوحة وذلك في أحدث هزيمة في هذا الدور في البطولات الأربع الكبرى منذ أستراليا المفتوحة عام 2006.
وتقيأ اللاعب الصربي (39 عاما) في منتصف مباراة بطولة أمريكا المفتوحة وعانى من مشاكل في الظهر والكتف أثرت على إرساله في المراحل الأخيرة من المباراة. كما احتاج إلى وقت مستقطع للعلاج خلال فوزه في الدور الأول على البرتغالي نونو بورجيس في بكين.
وقال ديوكوفيتش في مؤتمر صحفي “لا أريد الخوض في التفاصيل لأن ذلك سيبدو وكأنني أتذمر من شيء ما أو أبحث عن أعذار.
“الحقيقة أن هذا العام كان صراعا كبيرا جدا بالنسبة لي، حيث واجهت بعض المشاكل المحددة. كنت أحاول فقط إيجاد طرق مختلفة لأتمكن على الأقل من توفير حالة بدنية وصحية لائقة لنفسي حتى أتمكن من الوجود في الملعب والتنافس مع اللاعب المنافس عبر الشبكة.
“كانت معظم المباريات والبطولات التي خضتها هذا العام تمثل تحديا بدنيا شاقا للغاية بالنسبة لي. والأمر لا يتعلق بالقدرة على التحمل. فالناس يخلطون بين الأمرين. إنها ليست مسألة قدرة على التحمل بل شيء آخر يرتبط أكثر بالجانب الصحي”.
ولم يدخل ديوكوفيتش في تفاصيل المشكلة، لكنه قال إنه وفريقه لا يزالون يحاولون الوصول إلى أصلها.