الخميس 21 ذو القعدة 1445 ﻫ - 30 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

لاعبة تايكوندو إيرانية تسعى لنيل ذهبية مع بلغاريا بعد فرارها من بلادها

دخلت كيميا علي زادة التاريخ عندما أصبحت أول إيرانية تفوز بميدالية أولمبية في 2016 ورغم فرارها من البلاد والمصاعب الجمة التي واجهتها من وقتها تسعى لاعبة التايكوندو الآن للتتويج بالميدالية الذهبية هذا العام في باريس.

ونالت كيميا برونزية وزن 57 كيلوجراما في ريو لكنها غادرت بلادها في 2020. وبعد التنافس في ألعاب طوكيو مع فريق اللاجئين الأولمبي، ستمثل اللاعبة (25 عاما) الآن وطنها الجديد بلغاريا.

وقالت كيميا لرويترز “بالطبع يكون الأمر صعبا عندما تغادر بلدك وتواجه الكثير من الأشياء الجديدة مثل لغة جديدة وثقافة جديدة.

“تواجه صعوبات مع أي بداية جديدة وتحاول التأقلم. بالطبع الأمر صعب لكني أحقق تقدما وأسير نحو هدفي”.

وأخفقت كيميا في الحصول على ميدالية في دورة الألعاب الأولمبية الأخيرة لكن بعد أن ضمنت مكانها في باريس، بات لديها طموحات كبيرة عندما تنافس تحت العلم البلغاري.

وقالت “مثل أي رياضية أخرى أسعى للحصول على ميدالية ذهبية في باريس وهو هدفنا الرئيسي.

“أستيقظ كل يوم على حلم الحصول على ميدالية ذهبية في باريس وأبذل قصارى جهدي لتحقيق هذا الهدف.

“بالطبع يشكل هذا حافزا إضافيا بالنسبة لي بعد حصولي على الجنسية البلغارية، كل شيء أصبح أسهل بكثير. كما واجهت الكثير من الأشياء الجديدة وأشعر بمسؤولية أكبر، لكن نعم، أحب ذلك حقا”.

وتلقت كيميا عروضا من دول أخرى مثل بلجيكا وهولندا للدفاع عن ألوانهما لكن في النهاية اختارت بلغاريا بقلبها.

وقالت “شعرت كأني في وطني وغمرني الترحيب الحار. شعرت أن هذا هو بيتي الثاني ولا أطيق الانتظار لتمثيل بلغاريا في الألعاب”.

وبعد أن واجهت منافسة إيرانية في دورة الألعاب الأولمبية الأخيرة، لا تخشى كيميا تكرار التجربة لكنها قال إن مشاعر غريبة انتابتها.

وقالت “كان شعورا غريبا لأنني نافست لاعبة إيرانية في طوكيو. كانت (ناهد كياني) من أقرب صديقاتي وشاركتني سابقا الغرفة. إنه شعور غريب حقا لا أستطيع وصفه بالكلمات.

“لكن هكذا تسير الأمور في عالم الرياضة. يبذل كل رياضي قصارى جهده لتمثيل بلاده”.

وأصبحت كيميا مثلا أعلى يحتذى لنساء إيران بعد تألقها في 2016 قبل مغادرة البلاد.

لكن بوسعها الآن أن تكون مصدر إلهام للنساء في بلدها الجديد بعدما أصبحت أول لاعبة تايكوندو أولمبية بلغارية.

وأضافت “أن تكون قدوة لغيرك مهمة صعبة لأنك تشعر بمسؤولية كبيرة. لأن الكثير من الفتيات صغار السن يرغبن في السير على خطاك”.

    المصدر :
  • رويترز