
ألكسندر زفيريف
يعاني ألكسندر زفيريف حامل لقب بطولة فرنسا المفتوحة من حساسية تجاه العشب، ويقر بأنه يواجه صعوبات على الملعب الرئيسي “الجميل” في بطولة ويمبلدون للتنس، لكنه قدم أداء كان كافيا لتحقيق الفوز اليوم الثلاثاء في الدور الأول أمام البلجيكي ألكسندر بلوكس، المعروف بضرباته القوية، مما يشير إلى أنه قد يحقق أفضل مشوار له حتى الآن في جنوب غرب لندن.
وتمكن الألماني البالغ من العمر 29 عاما والمصنف الثاني، الذي انضم أخيرا إلى قائمة الفائزين في البطولات الأربع الكبرى عبر محاولته رقم 41 وذلك بالفوز بلقب رولان جاروس، من الصمود أمام وابل من الضربات القوية التي أطلقها بلوكس على الملعب الرئيسي ليحسم الفوز بنتيجة 6-4 و6-7 و7-6 و7-6.
وكان زفيريف خسر في الدور الأول من بطولة ويمبلدون العام الماضي أمام الفرنسي آرثر ريندركنيش صاحب الإرسال القوي، وبدا أن المواجهة مع بلوكس، الذي يشهد صعودا سريعا، محفوفة بالمخاطر.
لكنه أظهر دقة فائقة في اللحظات الحاسمة أمام اللاعب البالغ من العمر 21 عاما، ونجح في تجنب تكرار نفس السيناريو.
وقال زفيريف على أرض الملعب “كانت مباراة صعبة. عندما رأيت قرعة البطولة، قلت في نفسي: ها نحن ذا مرة أخرى، لاعب يضرب إرساله بسرعة 140 ميلا في الساعة وقادر على انتزاع المضرب من يديك”.
وتنافس بلوكس مع زفيريف في مباراة مليئة بالتبادلات السريعة من الخط الخلفي للملعب، لكنه عانى أحيانا من قلة خبرته في أول ظهور له في ويمبلدون، خاصة من خلال أداء متواضع في الإرسال عندما كان التعادل 4-4 قائما في المجموعة الأولى، الأمر الذي كلفه الكثير.
واحتاج زفيريف إلى مهاراته الدفاعية التي تحسنت بشكل كبير ليصمد في عدد من التبادلات بينما كان بلوكس يطلق ضرباته بقوة، لكن زفيريف أهدر نقطة حسم في الشوط الفاصل للمجموعة الثانية قبل أن يتسبب خطأ مزدوج في فوز منافسه بالمجموعة.
وحظي بلوكس بفرص في المجموعتين التاليتين، لكن زفيريف تمكن في النهاية من التغلب عليه والتأهل إلى الدور الثاني لمواجهة الفرنسي فالنتين روير.
وقال زفيريف “أواجه صعوبة على هذا الملعب الجميل لسبب ما. اللعب على هذا الملعب هو أكبر شرف في عالم التنس. ما زلت أواجه صعوبة في بعض الأحيان، وهذا ليس سرا. لكنني أتحسن. إذا تمكنت من تجاوز أول مباراتين أو ثلاث مباريات، آمل أن أحقق أفضل مشوار في مسيرتي هنا”.
وفي غياب كارلوس ألكاراز هذا العام بسبب إصابته في المعصم، تتاح لزفيريف فرصة لإكمال مجموعة المباريات النهائية بالبطولات الأربع الكبرى، علما بأنه لم يتجاوز من قبل الدور الرابع في ويمبلدون.