الأثنين 10 ربيع الثاني 1448 ﻫ - 21 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الأمم المتحدة تحقق في هجمات متبادلة أوقعت ضحايا مدنيين بسوريا

عبر المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك عن القلق اليوم الثلاثاء بشأن تصعيد الأعمال القتالية في شمال غرب سوريا بينما يسعى مكتبه للتحقق من عدد من هجمات دامية تشنها كل من قوات النظام السوري وقوات المعارضة.

وقال جيريمي لورانس المتحدث باسم تورك في إفادة صحفية بجنيف “يشعر المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك بقلق بالغ إزاء تصعيد الأعمال القتالية في شمال غرب سوريا منذ 27 نوفمبر تشرين الثاني، وهو ما يزيد من معاناة ملايين المدنيين”.

وأضاف “وثق مكتبنا عددا من الحوادث المقلقة للغاية التي أسفرت عن سقوط كثير من الضحايا المدنيين بينهم عدد كبير من النساء والأطفال بسبب هجمات هيئة تحرير الشام والقوات الموالية للحكومة”. وهيئة تحرير الشام هي جبهة تابعة سابقا لتنظيم القاعدة في سوريا.

وتابع قائلا “اطلعت على بعض البيانات التي تشير إلى أن هناك عشرات من القتلى”. وإحدى الوقائع التي يسعى مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى التحقق منها هي ضربات على طلاب في حلب يوم 29 نوفمبر تشير تقارير إلى أنها أسفرت عن استشهاد أربعة أشخاص يشتبه في مسؤولية هيئة تحرير الشام عنها.

ومن بين الوقائع الأخرى هجمات جوية على إدلب في أول ديسمبر كانون الأول أسفرت عن استشهاد 22 مدنيا تقريبا في سوق محلية ومناطق سكنية ويشتبه في أنها من تنفيذ جيش النظام السوري.

وأطلقت فصائل عسكرية، الأربعاء 27 نوفمبر الجاري، عملية “ردع العدوان”، ضمن مساعي تأمين المنطقة وتعزيز السيطرة على الأراضي التي تسيطر عليها المعارضة في الشمال السوري.

وبالتوازي مع عملية “ردع العدوان”، بدأ الجيش الوطني السوري عملية عسكرية أطلق عليها “فجر الحرية” شمال وشرق مدينة حلب، حيث توجد مناطق سيطرة لوحدات حماية الشعب الكردية.

    المصدر :
  • رويترز