
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأحد سقوط الرئيس السوري بشار الأسد بأنه “يوم تاريخي” جاء بعد ضربات وجهتها إسرائيل لإيران وحزب الله في لبنان.
واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي أن “سقوط الأسد كان نتيجة مباشرة للضربات التي وجهناها إلى إيران وحزب الله، الداعمين الرئيسيين. أدى هذا إلى خلق سلسلة من ردود الفعل في جميع أنحاء الشرق الأوسط لجميع أولئك الذين يريدون التحرر من نظام القمع والطغيان”.
وفي زيارة لمنطقة قرب الحدود مع سوريا، قال إنه أمر القوات الإسرائيلية بالسيطرة على مناطق في الجزء العازل لضمان أمن إسرائيل وقال “لن نسمح لأي قوة معادية بترسيخ نفسها على حدودنا”.
كما أضاف نتنياهو أنهم سيراقبون التطورات في سوريا عن كثب وسيفعلون ما يلزم لحماية حدودهم وضمان أمنهم.
و أكد نتنياهو أنه أصدر تعليمات للجيش الاسرائيلي بالاستيلاء على المنطقة العازلة مع سوريا والمواقع القيادية المجاورة لها و أن اتفاقية فض الاشتباك لعام ١٩٧٤ انهارت و تخلى الجنود السوريون عن مواقعهم.
من جهته رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بنبأ سقوط الرئيس السوري بشار الأسد وقال إن باريس ستظل ملتزمة بأمن الجميع في الشرق الأوسط.
وذكر ماكرون في منشور على منصة إكس “سقطت الدولة الوحشية، أخيرا. أشيد بالشعب السوري وشجاعته وصبره. وفي هذه المرحلة من عدم اليقين، أتمنى لهم السلام والحرية والوحدة”.
وتابع “ستظل فرنسا ملتزمة بأمن الجميع في الشرق الأوسط.”
وأعلنت اليوم الأحد فصائل المعارضة السورية عبر التلفزيون السوري، سقوط نظام الأسد، وقالت في بيان “لقد تم تحرير دمشق وسقوط نظام الأسد”.
كما أبلغت قيادة جيش النظام السوري الضباط اليوم الأحد بأن حكم الرئيس بشار الأسد الذي استمر 24 عاما قد انتهى، حسبما قال ضابط سوري مطلع على الأمر لرويترز، وذلك في أعقاب هجوم سريع شنته المعارضة السورية وفاجأ العالم.