الخميس 2 صفر 1448 ﻫ - 16 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

‌‏إدارة العمليات العسكرية في سوريا تعلن العفو العام عن جميع العسكريين المجندين

قالت المعارضة السورية، اليوم الاثنين، عبر قناتها على “تيليغرام” إنها منحت عفوا لجميع العسكريين الذين جندوا في إطار الخدمة الإلزامية خلال حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد.

وعلى مقلبٍ آخر، شهدت الساعات الـ24 التي سبقت سقوط النظام السوري أحداثا متسارعة ودرامية غيّرت المشهد السياسي والعسكري في البلاد بشكل جذري.

ورغم السيطرة الظاهرية لقوات نظام الأسد في دمشق ومعظم المناطق الرئيسة، إلا أن التطورات على الأرض كشفت هشاشة النظام الذي كان يُعد أحد أكثر الأنظمة العربية قمعا.

وفي هذه التقرير نحاول إعادة القارئ للساعات الـ24 التي سبقت الانهيار الكبير:

انهيار الدفاعات وخسارة حمص

بدء صباح يوم السبت، السابع من ديسمبر/كانون الأول، بتطورات عسكرية كبيرة في حمص، حيث حشدت المعارضة السورية المسلحة قواتها على أطراف المدينة بعد بسط سيطرتها على مدن وبلدات رئيسة في محيطها، منها الرستن وتلبيسة والدار الكبيرة وتير معلة.

وشنت المعارضة هجمات مكثفة بالطائرات المسيّرة وقذائف المدفعية، وهذا أجبر قوات النظام على التراجع والانسحاب مساء اليوم نفسه.

بالتزامن مع هذه الهجمات، شهدت محافظتا درعا والسويداء في الجنوب انتفاضات شعبية مسلحة، حيث سيطر الأهالي وقوات المعارضة على النقاط العسكرية وطردوا قوات النظام منها.

هذا التقدم السريع في الجنوب شكّل ضغطا إضافيا على النظام الذي كان يواجه صعوبات كبيرة في إعادة تنظيم صفوفه.

هجمات متزامنة من البادية والقلمون

في خطوة نوعية، شنّ مقاتلو “جيش سوريا الحرة” المدعوم من الولايات المتحدة هجوما واسعا في البادية السورية.

هروب بشار الأسد

ومن أبرز أسباب انهيار النظام بسرعة، عدم ظهور بشار الأسد ولو بأي تصريح خلال عمليات توغل المعارضة وسقوط حمص المدوي وأخبار شائعات هرب المسؤولين والقيادات خارج البلاد، إلى جانب عدم رغبة القوات في القتال.

ولم تمر ساعات قليلة من إعلان المعارضة التوجه نحو قلب العاصمة دمشق، حتى بثت منصات سورية تابعة للفصائل الأخبار حول انسحاب عناصر النظام من مطار دمشق الدولي.

ومع زحف المعارضة نحو دمشق، خرجت إدارة العمليات العسكرية في صباح اليوم وأعلنت سيطرتها على مطار المزة العسكري بدمشق.

ودخل عناصر المعارضة العاصمة من دون مقاومة تذكر، وقد أظهرت المشاهد تكبيرات وفرحة عارمة عمت في ساحة الأمويين ومحيطها وسط إطلاق الرصاصات بالهواء، إيذانا بإعلان سقوط بشار ونظامه.

ومع توالي المشاهد داخل العاصمة دمشق أعلنت إدارة العمليات العسكرية في السادسة من صباح أمس التوغل في العاصمة دمشق وإعلانها محررة، وهروب بشار الأسد من البلاد.

    المصدر :
  • الجزيرة
  • رويترز