
وأكد مصدر إعلامي نقلاً عن “سبعة” أنّ “الاصرار على هذه التحركات المركّزة هو لتحقيق مطالب الثورة و”همها حكومة انتقالية مستقلّة، فمن الواضح ان السيد دياب يتلقّى أسماء الوزراء من أحزاب السلطة وهو بهذه الطريقة يخلّ بشكل أساسي بشروط الثوار ويؤكد أنه جزء من السلطة وهو بعيد كل البعد عن الاستقلالية”.
وتابع المصدر: “المرحلة تتطلب شخصية مستقلة غير مستفزة بعيدة عن المحاور الاقليمية وقادرة على تأمين الحدّ الأدنى من الاجماع الوطني والاستقرار لحكومة انتقالية. الموضوع بسيط والاسماء كثيرة انما اركان السلطة المرتهنون للخارج يرفضون تغيير طريقة ونهج ادارتهم لوطن اوصلوه الى الانهيار”.