
عبد الله أوجلان
قال مسؤول كبير في حزب المساواة والديمقراطية للشعوب التركي المناصر للأكراد لرويترز ، اليوم الأربعاء “إن الحزب سيعقد مؤتمرا صحفيا بعد غد الجمعة بشأن محادثاته مع الزعيم الكردي المسجون عبد الله أوجلان وسينشر بيانا متوقعا منه”.
وستكون زيارة مقررة من وفد حزب المساواة والديمقراطية للشعوب إلى أوجلان في السجن هي الثالثة منذ ديسمبر/ كانون الأول، في إطار مبادرة حكومية تهدف إلى إطلاق أوجلان دعوة لجماعة حزب العمال الكردستاني التي يتزعمها للتخلي عن السلاح، مما قد ينهي حملة تمرد مستمرة منذ أكثر من 40 عاما ضد الدولة التركية.
وكان من المقرر أن يوجه زعيم حزب العمال، أوجلان، دعوة لأنصار حزبه في 15 فبراير الجاري، إلا أن هذه الخطوة لم تتم.
ومن المتوقع أن يتم الكشف عن الدعوة بشكل رسمي في الأيام المقبلة، “قبل أن ينتهي شهر فبراير”، حسب وسائل إعلام مقربة من الحزب الكردي.
وقالت المتحدثة باسم الحزب (المحسوب على الأكراد)، عائشة غول دوغان، إنهم يتوقعون أن يتم هذا الاجتماع في “أقرب وقت ممكن”.
وتطرقت في كلمة مصورة بثت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إلى البيان المقرر أن يصدر عن أوجلان، قائلة: “أعربنا عن رغبتنا في أن يكون عبر الفيديو. لقد ذكرنا مرارا أنه سيكون من الأفضل إصداره من خلال مقطع فيديو”.
وأضافت: “نعتقد أن تأثير البيان المرئي والمسموع سيكون أقوى”، مشيرة إلى أن الدعوة التي سيوجهها أوجلان بصفته رئيساً لحزبه يجب أن تكون “بيانا تاريخيا”.
وكان من المقرر أن يوجه زعيم حزب العمال، أوجلان، دعوة لأنصار حزبه في 15 فبراير الجاري، إلا أن هذه الخطوة لم تتم.
ويخوض حزب العمال الكردستاني الذي أسسه أوجلان عام 1978، والذي تصنفه أنقرة إرهابيا، تمردا مسلحا ضد الدولة التركية منذ عقود. ودخل هذا التمرد في عدة محطات تصعيدية ودامية، كان أشدها خلال التسعينيات.
وفي عام 1999، ألقت الاستخبارات التركية القبض على أوجلان في كينيا، وأدين الرجل منذ تلك الفترة بالخيانة والتحريض على الإرهاب، وحكم بالسجن المؤبد داخل سجن “إميرالي” ببحر مرمرة.