
لقاح شلل الأطفال -تعبيرية
حذر مسؤول كبير في منظمة الصحة العالمية من أن القضاء على شلل الأطفال الذي يمثل تهديدا صحيا عالميا قد يتأخر ما لم تُلغ قرارات خفض التمويل من الولايات المتحدة والتي تُقدر بمئات الملايين من الدولارات مقسمة على عدة سنوات.
وتتعاون منظمة الصحة العالمية مع جهات أخرى، منها منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) ومؤسسة جيتس، للقضاء على شلل الأطفال.
وأثر قرار واشنطن بالانسحاب من منظمة الصحة العالمية على جهود القضاء على المرض، والتي كان منها وقف التعاون مع مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة.
وتوقفت منحة مخصصة لمواجهة شلل الأطفال ليونيسف الأسبوع الماضي بعد أن خفضت وزارة الخارجية الأمريكية 90 بالمئة من المنح المقدمة عبر الوكالة الأمريكية للتنمية في شتى أنحاء العالم في إطار سياسة “أمريكا أولا” التي ينتهجها الرئيس دونالد ترامب.
وقال حامد جعفري، مدير برنامج استئصال شلل الأطفال في منطقة شرق البحر المتوسط بمنظمة الصحة العالمية، إن برنامج الشراكة فقد في المجمل 133 مليون دولار كان من المتوقع أن تقدمها الولايات المتحدة خلال العام الجاري.
وأضاف أن الشركاء يبحثون عن سبل للتعامل مع نقص الأموال الذي سيؤثر إلى حد كبير على الموظفين وجهود المراقبة لكنه يأمل أن تعود الولايات المتحدة إلى تمويل مواجهة شلل الأطفال.
وقال متحدث باسم مؤسسة جيتس إن نقص التمويل بعد قرار الولايات المتحدة لا يمكن لأي مؤسسة أن تعوضه.
وقدمت السعودية الأسبوع الماضي 500 مليون دولار لدعم جهود القضاء على شلل الأطفال.